داعش خطط لهجمات كيميائية في دير الزور.. وأهالي منبج يضربون احتجاجاً على تجنيد «قسد» … الجيش يخوض أعنف المعارك على تخوم البوكمال

| الوطن – وكالات

على بعد كيلومترات قليلة تفصله عن البوكمال، يخوض الجيش العربي السوري آخر معاركه مع داعش في دير الزور، وسط استمرار عمليات تمشيط مدينة دير الزور وتكشف حجم ونوعية ومصادر التسليح التي كان يستحوذ عليها التنظيم الإرهابي، الذي بدأ يترجم خسارته قتلاً للأبرياء عبر تفجيرات إرهابية راح ضحيتها العشرات من المدنيين أول من أمس.
مصادر أهلية كشفت لـ«الوطن»، أن «مسافة قليلة» تفصل وحدات الجيش عن الوصول إلى مدينة البوكمال لتحريرها من إرهابيي داعش، كما نقلت مواقع إلكترونية عن قائد ميداني في دير الزور قوله: «مستمرون لتحرير كامل محافظة دير الزور من الإرهاب».
وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن «مجموعة من قوات الحشد الشعبي العراقي، دخلت إلى الأراضي السورية، وبدأت عملها تحت لواء حركة النجباء العراقية».
في غضون ذلك، واصلت وحدات من الجيش تمشيط أحياء مدينة دير الزور لإزالة العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها إرهابيو التنظيم، وأفادت وكالة «سانا»، بأن عناصر الهندسة عثروا أمس على مواد كيميائية في حي الرشدية ومعمل لتصنيع العبوات وطائرات مسيرة وقنابل وألغام ومفخخات وأحزمة ناسفة كان يحضرها التنظيم للاعتداء على أهالي مدينة دير الزور.
ولفتت الوكالة إلى أن عناصر الهندسة قامت بتفكيك سيارة مصفحة لإرهابيي داعش وضبطت 6 دبابات إضافة إلى مواد كيميائية داخل سيارة مصفحة.
إلى ذلك ذكرت «سانا» أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي عبدالله أيوب قام بجولة ميدانية تفقد فيها قوات الجيش العاملة في مدينة ديرالزور، وشملت الجولة تفقد الخطوط الأمامية في مواجهة داعش بريف المحافظة وجاهزية القوات واستعدادها لتنفيذ مهامها اللاحقة للقضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية في المنطقة الشرقية.
وعلى مقلب المعارك المستمرة في ريف حماة الشمالي أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش بالتعاون مع وحدات من «درع القلمون»، تقدم في الريف الحموي المحاذي لريف إدلب، وسيطر على عدة قرى وتلال، أهمها المشرفة، وعثر على مقرات ومشفى ميداني لتنظيم داعش.
وأكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش وأثناء تمشيطها منطقة محيط جبل البلعاس في أقصى ريف حماة الشرقي، عثرت على مخازن ضخمة لغاز الكلور كان مسلحو داعش خزنوها تحت الأرض لاستخدامها في وقت لاحق.
إلى ذلك قالت تنسيقيات المسلَّحين: إن مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، تشهد إضراباً عاماً، احتجاجاً على «التجنيد الإجباري» الذي تفرضه «قسد» على أهالي المدينة.
وأفادت مصادر أهلية من المدينة في اتصال مع مراسل وكالة «سانا» الرسمية في حلب، بأن الفعاليات التجارية والأهالي «نفذوا اليوم إضراباً في مدينة منبج حيث أغلقت المحال التجارية والتزم الأهالي منازلهم بعيداً عن أي نشاط يومي طبيعي ما أدى إلى تعطيل كل أشكال الحياة في منبج.
وتجنّد الميليشيات في صفوفها قسراً الشباب البالغة أعمارهم بين 18 و31 عاماً، وتزجّهم في معاركها، الأمر الذي أدى إلى احتقان المدنيين.