«بيدا» يلغي «التجنيد الإجباري» في الطبقة ويمنع «المجلس الوطني» من عقد مؤتمره

| الوطن – وكالات

بينما أنهت ما تسمى «الإدارة الذاتية» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي حملة التجنيد الإجباري في مدينة الطبقة غرب الرقة، منعت قوات «الأسايش» التابعة له أيضاً «المجلس الوطني الكردي» من عقد مؤتمر له.
وبعد أن تحدث ناشطون معارضون، وفق ما نقلت وكالات معارضة، عن أن «قوات سورية الديمقراطية- قسد» اعتقلت الإثنين عشرات الشبان في مدينة الطبقة وبلدة المنصورة لسوقهم إلى «التجنيد الإجباري»، قال الرئيس المشترك لـ«لجنة الدفاع» في ما يسمى «الإدارة المدنية»، محمد علي خالد: إنهم «أطلقوا سراح الشبان بعد اجتماع مع وجهاء العشائر الإثنين، أقروا خلاله «قانون التطوع الفوري» الذي يشمل ناحية الطبقة فقط».
وتشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع العسكري لـ«الاتحاد الديمقراطي» العمود الفقري لـ«قسد». وأوضح خالد، أن «التطوع الفوري» يهدف إلى تشكيل «قوة حماية» لناحية الطبقة، وتتألف من ثلاثة أفواج من أبناء المنطقة، مشيراً أن أمس هو اليوم الأول لتنفيذ «القانون».
وكانت «حماية الشعب» شنت حملة اعتقالات انطلاقا من قرية حزيمة وصولا إلى بلدة سلوك شمال مدينة الرقة، إضافة لحملة مشابهة في قرى أبو قبيع غرب مدينة الرقة حتى قرى شرق مدينة الطبقة.
وفي سياق متصل، أكدت تنسيقيات المعارضة في مدينة منبج شرق حلب، أن «حماية الشعب» اعتقلت صباح أمس 150 شاباً من منطقة المطاحن فقط، في حين لم يعرف العدد الكلي لمن تم اعتقالهم في بقية المناطق بوساطة الكمائن التي نصبتها ميليشيات «قسد» في المدينة.
وشهدت منطقة المطاحن صباح أمس مظاهرة نددت بعمليات الاعتقال، على حين دعا ناشطون أهالي المعتقلين إلى التجمع أمس في الساحة العامة وسط «منبج» والتظاهر ضد «التجنيد الإجباري».
ونفذ أهالي منبج، الأحد، إضراباً شمل المحال التجارية في الأسواق الرئيسية احتجاجاً على قرار «الاتحاد الديمقراطي» بفرض «التجنيد الإجباري» على الشبان في المدينة، رافقه خروج مظاهرات احتجاجية على الأمر ذاته في قرى المدينة.
في غضون ذلك، وبعد توافد أعضاء «المجلس الوطني الكردي» صباح أمس إلى أحد الأقبية في شارع الكورنيش بمدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة لعقد مؤتمرهم الرابع قامت دورية تابعة لـ«الأسايش» بتفريقهم، قبل بدء أعمال المؤتمر، وبرر مسلحو الدورية سبب المنع، في «عدم حصول المجلس على ترخيص من الإدارة الذاتية»، وفق ما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.
وبينما كانت «الأسايش» تطلب من قيادات «المجلس»، إنهاء تجمعهم، سمع دوي انفجار في أحد الأزقة الفرعية في شارع الكهريس، تبين لاحقاً أنه ناجم عن تفجير قنبلة يدوية، وفق ما أكدت دورية النجدة.
واتهمت قيادات «المجلس» الأسايش بـ«افتعال التفجير من أجل تبرير قيامهم بمنع انعقاد المؤتمر»، من ثم توجه أعضاء المؤتمر إلى تنظيم اعتصام أمام أحد مكاتب الأمم المتحدة بالقامشلي.