استقبل ولايتي.. والأخير: صمودكم حافظ على الدولة ووحدتها الوطنية … الرئيس الأسد: من حلب وليس انتهاء بدير الزور انتصاراتنا أفشلت التقسيم

| وكالات

أكد الرئيس بشار الأسد أن «الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور، شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له»، على حين اعتبر علي أكبر ولايتي المستشار الأعلى للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية اللـه علي خامنئي أن «صمود السوريين ساهم في الحفاظ على الدولة السورية وعلى وحدتها الوطنية».
وحسبما ذكرت وكالة «سانا»، استقبل الرئيس الأسد أمس ولايتي والوفد المرافق له، مشيرة إلى أنه جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات المتعلقة بالحرب في سورية وتم التأكيد على أن المعركة ضد التنظيمات الإرهابية مستمرة حتى استعادة الأمن والاستقرار لجميع الأراضي السورية.
واعتبر الرئيس الأسد أن «الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط، بل هي أيضاً، وفي الوقت ذاته، ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها»، مشيراً إلى أن «الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور، شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له».
من جانبه أكد ولايتي أن «صمود السوريين وتضحياتهم على مدى سبع سنوات في مواجهة حرب شاركت فيها أعتى الدول وتم خلالها تسخير إمكانيات هائلة لتدمير سورية وتفتيتها، باتت نتائجه واضحة للصديق والعدو، وقد ساهم في الحفاظ على الدولة السورية وعلى وحدتها الوطنية، ومن شأنه في النهاية أن يحقق الانتصار الكامل على الإرهابيين ومن يدعمهم».
وأكد الرئيس الأسد وولايتي أن تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة، لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق، وشددا على أن هذا الأمر لن يثني دمشق وطهران عن مواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في المنطقة والدفاع عن مصالح شعبيهما».