4 ملايين ضريبة تحسين على عقار غير محسن

| الوطن- محمد حسين

أكد رئيس مجلس محافظة طرطوس ياسر ديب تشكيل لجان على مستوى المناطق في المحافظة بهدف اختيار المشاريع الأنسب لكل وحدة إدارية وفق أسس ومعايير تم وضعها.
مطالبا بمعرفة الحدود التي وصلت إليها هذه المشاريع وماهيتها وهل تم اعتمادها وتمويلها أو المباشرة بها وما هي المعوقات التي تستدعي التدخل الحكومي لحلها، مثل البلاغات المعدلة للبلاغ 10 فأصبح 9 وبعدها 4 وكلها بالنهاية لم تراع خصوصية المحافظة على الرغم من إعداد مذكرة بهذا الخصوص وأقرتها جميع فعاليات المحافظة وذلك خلال ترؤسه الدورة السادسة لمجلس المحافظة. وبين ديب أن كل الاقتراحات ذهبت أدراج الرياح حتى المراسلات بهذا الخصوص تتم بين الوزارات والمحافظة ممثلة بالأمانة العامة والمكتب التنفيذي ولا يصلنا منها إلا النذر اليسير، مشيراً إلى أن ذلك مخالفة صريحة للقانون رغم المطالبة بها أكثر من مرة محملاً الأمانة العامة في المحافظة كامل المسؤولية عن ذلك، إضافة إلى افتقار المجلس لمكتب إعلامي.
واستعرض ديب المواد التي توضح إشراف المجلس على عمل المكتب التنفيذي وضرورة تقديمه تقارير دورية للمجلس، وفيما يخص عمل الأمين العام ذكر المهندس بالمواد التي تنص على حضوره الجلسات ورفع مشاريع القرارات والخطط والبرامج كافة إلى المجلس متسائلاً: هل يتم هذا الأمر؟
وهنا طالب رئيس مجلس المحافظة المكتب التنفيذي في الدورة القادمة بإعداد تقرير سنوي عن كامل العام يتضمن عمل الدوائر والوحدات الإدارية وتقييم عملها بشكل صريح وبيان التعديلات التي تمت فيها، إضافة إلى الكثير من القضايا العامة كالمعونات المقدمة من الحكومة والنتائج الفعلية لزيارة رئيس الحكومة والمصفوفات الفعلية لهذه المشاريع وكذلك القرارات المهمة التي اتخذها المكتب التنفيذي. وتركزت نقاشات الأعضاء على ضرورة تنفيذ القانون فيما يخص عمل المجلس وعلاقته بالمكتب التنفيذي والأمانة العامة، فإن تأت متأخراً خير من ألا تأتي كما قالوا.
كما طالبت إحدى المداخلات بإعادة العمل بالمخطط التوجيهي للمدينة ومراجعة استثمار منطقة الحماية، وتساءل عضو آخر هل تصدقون أن مجلس المدينة فرض 4 ملايين كضريبة تحسين على عقار غير محسن أصلاً. كما تركز النقاش على موضوع الواجهة الشرقية للكورنيش البحري في طرطوس على اعتباره مشكلة مزمنة، إضافة إلى موضوع الإشغالات وتكاثر الأكشاك التي لم تترك من الأرصفة شيئاً يذكر، ووصول الاستثمارات إلى أغلب الحدائق.