المقداد: لن نقبل مناقشة الدستور إلا وفق الآليات الدستورية المعتمدة حالياً

| الوطن

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن الانتخابات في سورية تجري وفق آلية دستورية وعبر صناديق الاقتراع وإجراء أي انتخابات ليس أمراً جديداً علينا.
وفي مقابلة أجراها مساء أمس مع الفضائية السورية، أشار المقداد إلى أن سورية لن تقبل أن تناقش دستورها إلا وفق الآليات الدستورية المعتمدة حالياً في الدستور الذي أقره الشعب، مشيراً إلى أن لجنة تعديل الدستور تعني إجراء عصف فكري ونقاشات بين الخبراء ضمن إطار الدستور الحالي، مشدداً على أن الحل السياسي الذي لا يقبله الشعب ولا يعكس تضحيات الجيش لا يمكن أن يكون حلاً مقبولاً.
المقداد أكد أن سورية تؤيد دوراً للأمم المتحدة يعتمد ميثاقها ويحترم سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعندما تمارس دورها وبهذا الشكل فأهلاً وسهلاً بها.
واعتبر المقداد الزيارة التي قام بها الرئيس بشار الأسد إلى روسيا، بأنها «من أهم الزيارات وهي رسالة بأن روسيا تقف مع سورية وتتشاور معها»، وقال: «إن سورية وروسيا وإيران متفقون على الجوانب الأساسية للعملية السياسية لحل الأزمة ومكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار».
وعلى حين وجه انتقادات شديدة لدور النظام التركي في سورية لفت المقداد إلى أن «هذا النظام خان العلاقات التي بنيت بين الشعبين السوري والتركي، وكان رأس حربة أساسياً في هذه الحرب».
وفي لقاء ثان له على «الإخبارية السورية» مساء أمس أيضاً قال المقداد: «لن نسمح لأردوغان أن يحدد مَن من السوريين الذين يمكنهم المشاركة في سوتشي»، مشدداً على «أننا ضد مشاركة أي متطرفين سوريين في المؤتمر».