البعثة الإعلامية: وصل للتو.. عاد للتو!

| يكتبها: «عين»

من حقنا المعلومة في الخبر ياشباب!

في مؤتمر (مطنطن) تمت مناقشة فكرة حق المواطن في الإعلام، وفي ذلك المؤتمر، لم يفتر أحد على الإعلاميين بالمطالبة بهذا الحق، لأن الإعلام نفسه هو الذي أقام المؤتمر، وفتح الباب للنقاش.
هذا شيء ممتاز! هذا يعني أننا نفكر أحيانا في السلبيات في أدائنا، والتفكير فيها هو نوع من التقدم بثقة نحو أداء إيجابي تتطلبه الحياة نفسها!
ولكن هناك من يقول: سلامات. ففتح الحوار بشفافية حول هذا الموضوع يهدف إلى التأكيد أن لا سلبيات في الإعلام، وكل شيء يتم على أكمل وجه، وأن العبارة النهائية للمؤتمر هي: يخزي العين!
اللهم لا حسد، ولا ضيقة عين، فإذا كانت الأمور على ما يرام، فمن حقنا أن ننتظر من وسائل الإعلام أخبارا مكتملة، لأن الأخبار الناقصة ضارة، فقد قيل لنا صراحة، وهذا من كثير من السوريين:
«يا أخي.. لا داعي لإيفاد مراسلين سواء للقناة الإخبارية السورية أو للمركز الإخباري التلفزيوني، إذا كان هؤلاء سيقفون هناك، حيث يجري الحدث، ليخبرونا بعبارات من نوع: (استقبل واجتمع ووصل للتو)!
المشاهدون يريدون معلومات كافية وخاصةً بسورية.. نعم خاصةً!
هذا الإلحاح ، مرده إلى مجموعة أسباب:
أولها أن السوريين عانوا مسألة فقدان المعلومة في السنوات السابقة، فلجؤوا إلى البحث عنها في محطات أخرى، وكانت النتيجة أننا صرنا نطلق على تلك المحطات قنوات سفك الدم لأنها ضللت الناس وزورت الوقائع وحرضت على الفتنة!
ثانيها أنه إذا كان هناك ما يبرر إخفاء أشياء سيئة، فالحمد لله أخبارنا جيدة وترفع الرأس، وما يجري على الأرض صورة ترفع المعنويات، وما يجري في (الكواليس) إضافة أخرى لأننا واثقون أن الأمور بخير!
وثالثها: نريد توفير مصاريف ، ويمكن لأحد أعضاء أي وفد من وفودنا الرسمية أن يرسل لنا على الواتس أب كلمة واحدة: وصلنا. غادرنا. اجتمعنا. ونحن نكمل صياغة الخبر. وصلى الله وبارك!
ملاحظة في آخر لحظة: التعاطي الإعلامي المحلي مع العدوان الإسرائيلي الأخير على أحد مواقعنا العسكرية في جمرايا كان لافتا في السرعة والمعلومة

مهضوم والتوثيق..!
دخلت كلمتا (مهضوم) و (مهضومة) عدة مرات في حلقة واحدة من حلو الكلام، وهي مفردة لا يستخدمها السوريون عادة بل يستخدمون (خفيف الدم)، و(زهراوي). بسيطة، لكن لماذا عندما جاء الحديث عن أنور البابا وأم كامل لم نستخدم كلمة (مهضومة).. لأننا نريد أن نقلد، فننسى مفرداتنا؟!

دراما كافيه
في برنامج دراما كافيه على قناة سورية دراما كان الفنان دريد عواضة ينصت إلى أسئلة المذيعة صبا ميا وكأنه في فحص بكالوريا ، فهو متأهب بتركيز عالٍ وكأنه سيفتح أسبانيا!

عاجل جدا!
خاص ــ ع الطالع والنازل:
سيقوم الشاعر حبيب بن أوس الطائيّ المعروف بأبي تمام برفع دعوى أمام دائرة الملكية الفكرية في وزارة الثقافة فرع بلدة جاسم على المذيعة رشا حسن في برنامج حلو الكلام لأنها نسبت عبارة: «ما الحب إلا للحبيب الأول» إلى المدعو حسين الجسمي ، والعبارة وردت في بيت شعر مشهور لأبي تمام ويعرفه أهل جاسم قبل الحرب وبعدها.

قيل وقال
• يرجو المشاهدون من تنسيق الفضائية السورية تبديل الأغنيات التي تُبث نفسها بين يوم وآخر، وكأن هناك «قلة مروة» في انتقاء أغنيات جديدة!
• زهقنا من الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن العصر المملوكي والأيوبي والجوسق والقلنسوة والدرابزين والتي تكرر عرضها ألف مرة.. ألا تشاهدون المحطات الوثائقية الأخرى لتكتشفوا أن في الحياة أشياء أخرى.
• تم تأجيل فقرة (باليد) لهذا اليوم لأن أحد من بعثنا له بمادة خاصة به أعادها مع كلمة لا نستطيع نشرها ، ومعناها: أنه ليس بحاجة لنقدنا!
• قيل إنه إذا كان المكتب البيضاوي في البيت الأبيض يعاني من الصراصير وتعطيل صنابير المياه والبرابيش وفقدان صابون المغاسل، فهذا يعني أن مبنى الإذاعة والتلفزيون عندنا بألف خير!