انطلاق مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران.. وروحاني يؤكد أن سورية ستطرد القوات الأجنبية … حسون: انتصرنا على الإرهاب وسنبدأ المعركة الفكرية والروحية

| وكالات

أكد مفتي الجمهورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون أن سورية والعراق انتصرتا على الإرهاب وأن المعركة الفكرية والروحية ستبدأ بعد هذا الانتصار، في حين أعرب الرئيس الإيراني محمد حسن روحاني عن ثقته بأن سورية ستتحرر من الإرهاب نهائياً وتطرد القوات الأجنبية من أرضها.
وانطلقت أمس في طهران أعمال مؤتمر الوحدة الإسلامية الحادي والثلاثين تحت عنوان «الوحدة ومتطلبات الحضارة الإسلامية الحديثة» بمشاركة حسون وسفير سورية لدى إيران عدنان محمود وبحضور أكثر من 500 مفكر إسلامي من 70 بلدا.
وأكد حسون خلال كلمته في المؤتمر، بحسب وكالة «سانا»، أن سورية والعراق انتصرتا على الإرهاب والمعركة الفكرية والثقافية والروحية ستبدأ بعد هذا الانتصار العسكري، لافتا إلى أن سورية انتصرت بشعبها وجيشها وقيادتها وهي اليوم تمد يدها لاحتضان جميع أبنائها عبر المصالحات في كل المناطق.
وأشار حسون إلى أن الإرهاب يستهدف جميع المسلمين دون استثناء ولم يميز بين المسلمين لا في سورية ولا في مصر ولا في أي مكان، فكما استهدف الشهيد العلامة محمد سعيد رمضان البوطي ومعه عشرات طلاب العلم بتفجير إرهابي في جامع الإيمان بدمشق، استهدف مئات المصلين بهجوم إرهابي في مسجد الروضة بالعريش شمال سيناء.
ولفت إلى أن دمشق هي عمود الإسلام، مؤكداً أن لقاء اليوم لإعادة الوحدة الإيمانية إلى القلوب، وقال: «بقلب مليء بالحب لكم في مؤتمركم هذا، إن الفكر الذي أطلق منذ سنوات في التقريب أثبت اليوم أنه هو الصراط المستقيم وإننا محتاجون جميعاً إلى هذا الفكر بعد أن رأينا ذلك الفكر الذي احتضنه أعداء الإسلام فاليوم مسؤوليتكم مستمرة ولا تنتهي بانصرافكم من المؤتمر».
وشدد حسون على أن قضية فلسطين والقدس ستبقى البوصلة لجميع المسلمين، مضيفاً: أن «كل ما يحدث في البلاد العربية باليمن والبحرين هو من أجل أن ننسى فلسطين».
وأشار إلى وقوف إيران إلى جانب سورية حين أراد البعض في البلدان الإسلامية عام 2013 من الولايات المتحدة الأميركية أن تقصف سورية.
من جانبه، أكد روحاني في كلمته، أن مكافحة الإرهاب مستمرة حتى اجتثاثه من جذوره، معرباً عن ثقته بأن سورية ستتحرر من الإرهاب نهائيا وتطرد القوى الأجنبية من أرضها وستنهض وتعيد التنمية من جديد بعد كل ما فعله الإرهابيون من قتل وتدمير.
وقال: «إن الشعب والجيش في سورية والعراق هم أصحاب الفضل الكبير في استقرار المنطقة والعالم لأن الإرهاب لم يكن يهدد المنطقة فقط بل كان يمثل تهديداً لأوروبا وأميركا والعالم أجمع»، لافتاً إلى أن الصهاينة وقوى الاستكبار هم الذين أسسوا هذا الإرهاب ووجهوه للقتل.
وقال: إن «الخطوة المشؤومة الأولى التي قاموا بها هي قتل الناس في العراق وسورية وهدم الآثار وهدر الدماء، وهم يرسمون مخططا لإيران والمنطقة بعد أن شاهدوا تطورها».
ونبه روحاني إلى هناك محاولات لإضعاف الدول التي وقفت ضد الإرهاب والتآمر عليها بدلا من شكرها، منوهاً بذات الوقت بصمود الشعب السوري وتضحيات جيشه في القضاء على الإرهاب وتخليص الجزء الأكبر في البلاد من شروره بدعم من إيران وحزب اللـه والدول الصديقة، حيث تم إسقاط أسس وركائز الإرهاب وكل المشاريع التي خطط لها الاستكبار والصهيونية.
وشدد روحاني على أن تحرير فلسطين من الصهاينة سيبقى هدفاً لجميع المسلمين.
بدوره، أكد نائب الأمين العام لحزب اللـه نعيم قاسم أن كل الانتصارات التي تحققت على كيان الاحتلال الإسرائيلي وصولا إلى هزيمة الإرهابيين في سورية والعراق ولبنان كانت بفضل محور المقاومة، في حين أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي أن الشعوب العربية في سورية والعراق ولبنان هي من حققت الانتصار على الإرهاب وتحالف واشنطن لم يكن سوى تحالف استعراضي.
وأشار حمودي إلى أهمية هذا المؤتمر كطريقة لتعزيز التواصل وحل المشكلات الفكرية والثقافية المختلفة.