«قسد» انسحب من منطقة حاوي هجين لإفساح المجال للدواعش للمرور … الجيش يسرع تقدمه باتجاه أبو الظهور ويسيطر على 63 بلدة وقرية ومنطقة

| حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن – وكالات

بينما تابع الجيش العربي السوري تقدمه في ريف حماة الشرقي الشمالي المتاخم لريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسيطر على قريتي النحية وأم الخلاخيل ورسم شم الهوا والزرزور، انسحبت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من التحالف الدولي من منطقة حاوي هجين، لإفساح المجال لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي للمرور.
وأفادت مصادر مطلعة «الوطن» بأن الجيش السوري وحلفاءه واصلوا عملياتهم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وسيطروا على قرية النيحة شرق قرية رسم شم الهوا وعلى قرية أم الخلاخيل بعد مواجهات مع «جبهة النصرة» الإرهابية والميليشيات المتحالفة معها.
كما سيطر الجيش والقوات الرديفة قبل ذلك على قريتي رسم شم الهوا شمال قرية أبو عمر والزرزور غرب رسم شم الهوا بعد مواجهات مع «النصرة» والميليشيات المتحالفة معها.
تأتي أهمية هذه القرى والبلدات لكونها في منطقة مرتفعة ومشرفة على مناطق في محيطها، ما يتيح لقوات الجيش رصد هذه المناطق نارياً وتسهيل التقدم نحوها.
وبهذا التقدم ارتفع عدد القرى التي سيطر عليها الجيش والقوات الرديفة منذ انطلاق حملتها في المنطقة في الـ22 من تشرين الأول من العام الفائت 2017، إلى 63 بلدة وقرية ومنطقة.
في الأثناء أفادت المصادر بأن غارات جوية استهدفت مواقع مسلحي «النصرة» في التمانعة ومحيطها ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، كما استهدف مواقعهم في مرديخ وخان شيخون ومعرشورين والتمانعة وكفر سجنا بعدة ضربات جوية.
وأكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش كبد الإرهابيين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد خلال تقدمه في المحاور المذكورة، وقال: إن ذلك مؤكد باعتراف المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي بيَّن مقتل 53 مسلحاً من «النصرة» وحلفائها، بنيران الجيش وحلفائه، في ريفي حماه الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي خلال الأسبوع الماضي.
وأكد المصدر ذاته أيضاً، أن تشكيل الميليشيات في الشمال غرفة عمليات مشتركة لصد هجوم الجيش على محاور ريفي حماة وإدلب لم يجديها نفعاً فالجيش بالمرصاد لها ولن يثنيه أي تشكيل إرهابي عن تنفيذ مهامه القتالية وطرد الإرهابيين من أي بقعة على الجغرافية السورية.
وفي السياق، ذكر الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم»، أن «الناشط الفلسطيني الإسلامي، بلال بدر خرج ضمن مجموعة من المطلوبين الخطرين، من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ليلتحقوا بالنصرة بإدلب».
ووفق ما ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن»، فقد قتل مسؤول «لواء المجاهدين» التابع لميليشيا «فيلق الشام» النقيب الفار علاء نجار، إثر انفجار عبوة ناسفة، زرعها مجهولون في سيارته، ببلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي.
شرقاً، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، مقتل 15 عنصراً من تنظيم داعش خلال تنقلهم على الشريط الحدودي بين العراق وسورية، بحسب قناة «السومرية» الإخبارية العراقية.
وأوضحت الوزارة، أن «القتلى كان بحوزتهم أسلحة متوسطة وأحزمة ناسفة تم رصدهم بعد مراقبة استمرت لعدة أيام».
وفي إطار أعماله الإجرامية، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن تنظيم داعش «أعدم مواطنة تنحدر من قرية الشقرة الواقعة في ريف دير الزور الغربي، عقب اعتقالها منذ أشهر، بتهمة سب الذات الإلهية»، حيث جرى إعدامها في إحدى قرى الريف الشرقي لدير الزور في وقت سابق، في حين استشهد شخصان جراء انفجار لغم بهما في منطقة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، في وقت قضى شخص على يد مسلحين مجهولين في بادية الشعيطات، قاموا بسرقة أمواله ومن ثم قتله.
في الأثناء، نفذت طائرات «التحالف الدولي» المزعوم بقيادة واشنطن، ضربات استهدفت مناطق في أطراف بلدة غرانيج، في الضفة الشرقية لنهر الفرات، وسط معلومات عن انسحاب «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من التحالف من منطقة حاوي هجين، لإفساح المجال لمسلحي التنظيم للانسحاب من بلدة غرانيج نحو القرى المتبقية للتنظيم على الضفة الشرقية للنهر، بحسب مصادر إعلامية معارضة.
على خط مواز، ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن «الدفاعات الجويّة الروسية في قاعدة حميميم أسقطت مساء أمس طائرتين مسيرتين (صنع محلي) وتحمل قنابل تابعة للمجموعات الإرهابية المسلحة قرب ريف القرداحة، بعد استهدافها قرى ريفي جبلة والقرداحة بعدة قنابل من دون أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين».
يذكر أنها المرة الأول التي تتبع فيها الجماعات المسلحة هذه الطريقة في استهدافها للقرى الآمنة.
إلى ذلك ذكرت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» أمس، أنه «خلال 24 ساعة الماضية رصد الجانب الروسي للجنة الروسية التركية المشتركة الراصدة على خروقات نظام وقف الأعمال القتالية 8 خروقات (3) حلب، (5) اللاذقية»، في حين سجل الجانب التركي 6 خروقات لنظام وقف الأعمال القتالية (2) حلب، (4)دمشق.