أنقرة دعت لاجتماع ثلاثي بعده.. والدوحة: تقدم الجيش بإدلب سيقوض الحل! … روسيا تأمل بمشاركة أممية بـ«سوتشي»

| وكالات

عاد الزخم الدبلوماسي إلى أروقة التحضيرات الجارية لـ«سوتشي» وأعربت روسيا عن أملها في أن تشارك الأمم المتحدة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده أواخر الشهر الجاري، وبينت أن ترتيبات عقده جارية من خلال لقاءات بين خبراء «الضامنين».
وأشار المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، وفق وكالة «سانا»، إلى أن العمل مستمر بعناية وبدرجة عالية من قبل خبراء الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، لتحديد قوائم المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
وحول إذا ما كان من المقرر عقد قمة لقادة الدول الضامنة قبيل المؤتمر، قال بيسكوف: «حتى هذه اللحظة لا يوجد تحديد في الجدول الزمني لأي اتصالات على أعلى المستويات ولكن مثل هذه الحالات تظهر بسرعة كبيرة إذا لزم الأمر».
بدوره، أعرب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، عن أمله في أن تشارك المنظمة الدولية في المؤتمر، وقال بهذا الخصوص، وفق «روسيا اليوم»: «نأمل في ذلك، هذه المشاركة تصب في مصلحة الأمم المتحدة، وإن مؤتمر سوتشي ليس حدثاً منفرداً، بل هو فعالية من شأنها دعم العملية التي تقودها المنظمة الأممية».
وشدد نيبينزيا على أنه ليس هناك بديل عن جنيف، متسائلاً في الوقت ذاته: «لكن هل تم إحراز تقدم في جنيف»؟
من جهتها، اعتبرت «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، بحسب «روسيا اليوم»، أن عملية «سوتشي» بصيغتها الحالية، «تحمل أخطاراً»، مهددة بتقويض عملية السلام في جنيف، وهدف الانتقال السياسي وفقاً لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254.
في غضون ذلك أثار تقدم الجيش العربي السوري في إدلب هلع النظامين التركي والقطري خوفاً على أدواتهما المتمثلة بجبهة النصرة الإرهابية وبعض الميليشيات المسلحة المتحالفة معها، فاستنجد نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإيران وروسيا للضغط باتجاه وقف زحف الجيش، ودعاهم إلى لقاء ثلاثي بعد سوتشي، على حين زعم النظام القطري أن انتصارات الجيش في إدلب تقوض الحل السياسي.
وعلى خط سوتشي، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وفق وكالة «الأناضول»، أن أنقرة ستتشاور مع موسكو وطهران بشأن الجهات التي ستشارك في المؤتمر، مبيناً أنه لن يشارك أحد في المؤتمر دون إجماع الدول الثلاث، وجدد موقف بلاده الرافض لحضور حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
وأعلن جاويش أوغلو أن أنقرة ستستضيف اجتماع وزراء خارجية الدول ذات الرؤى المشتركة حول القضية السورية، وذلك عقب انعقاد سوتشي.