دمشق تستضيف اجتماع مكتب اتحاد … الكتاب العرب بمشاركة 15 دولة

| الوطن

بمشاركة وفود من 15 دولة عربية، إضافة إلى سورية، بدأ في دمشق أمس أعمال الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع، قال رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ومساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب نضال الصالح: إن «دمشق التي تحتضن اليوم هذا الاجتماع هي نفسها التي تأبدت في التاريخ بأنها مهوى أفئدة العرب، وهي قلب العروبة النابض، والتي، على الرغم مما أصاب العرب والعروبة من العصف والخسف، ظلت تعطي للعروبة شكلها، وبأرضها تتشكل الأحقاب كما قال شاعرها القباني».
وأضاف: دمشق تدافع عن العرب جميعاً ضد إرادات الشر بيد وتصوغ الحياة بالثانية كما كانت على الدوام، مؤكداً أن سورية طوال سبع سنوات تقاوم مخططات الموت والخراب وتدفع عن نفسها وعن العرب والإنسانية جمعاء وحش الإرهاب والتكفير والظلام، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع، «منعطفاً حقيقياً في مسيرة الاتحاد العام للأدباء العرب»، ومقترحاً على المشاركين أن يكون شعار هذا الاجتماع «الكلمة من أجل فلسطين.. كل فلسطين».
من جانبه أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ، الموقف الثابت للاتحاد مع وحدة التراب السوري، ومقاومة محاولات تفتيت الدولة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، ومقاومة التطرف والتكفير، وحق الشعب السوري في تحديد خياراته وفي الحياة العزيزة الكريمة.
بدوره قال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين مراد السوداني في كلمة باسم الوفود المشاركة: إن «دمشق صوت الحق والحقيقة بعمق وبصدق، هي دمشق تنفض عن جسدها الحر الهموم والجراح لتؤكد من جديد عهدنا بها ووقوفها إلى جانب الخير العام ضد سياسات المحو والإلغاء».
وتضم الوفود باحثين وشعراء يمثلون اتحادات وروابط وأسراً وجمعيات أدبية عربية سيقدمون نتاجاتهم الفكرية والإبداعية خلال يومين في ندوة بعنوان: «ثقافة التنوير.. تحديات الراهن والمستقبل» ولقاء شعرياً بمشاركة 22 شاعراً وشاعرة.
واعتبر مفتي الجمهورية أحمد بدر الدين حسون في تصريح للصحفيين أن اجتماع العرب في دمشق إشارة إلى زوال الغمة وإلى أن سورية ناهضة لا محالة.
وحضر افتتاح الاجتماع عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام مهدي دخل الله ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد.