جابري أنصاري: «سوتشي» استكمال لـ«أستانا» والمسارات الأخرى

| وكالات

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري انصاري أن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في مدينة سوتشي الروسية هو استكمال لمسار أستانا والمسارات الأخرى بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
وقال جابري أنصاري في تصريح للصحفيين في سوتشي أمس، بحسب وكالة «سانا»: إننا نعتبر مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي كاجتماعات أستانا وهو يأتي لاستكمال الجهود المبذولة في المستوى الأممي ونعمل على أن يكون المؤتمر نوعا من الارتباط والبناء بين المسارات المختلفة الموجودة لحل الأزمة في سورية.
وأشار جابري أنصاري إلى أن هناك في بعض الأحيان اختلافات بين الدول الثلاث الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية وهي روسيا وإيران وتركيا، إلا أن المهم هو روح الجدية والإرادة السياسية لاستكمال المسيرة ومساعدة الشعب السوري الشقيق للخروج من الأزمة في بلاده.
من جهة ثانية، أوضح جابري أنصاري أن الوجود الإيراني في سورية هو بدعوة من الحكومة السورية الشرعية للمساهمة في القضاء على الإرهاب وسينتهي بعد استكمال المهمة وبناء على الاتفاقات مع سورية.
كما بحث جابري أنصاري في سوتشي أمس مع المبعوث الصيني الخاص إلى سورية شي شياو يان التطورات في سورية والمنطقة.
وأكد جابري انصاري خلال اللقاء ضرورة التعاون بين الجانبين الإيراني والصيني للتوصل إلى سبل لحل الأزمة في سورية والمكافحة المؤثرة للإرهاب.
وقال جابري أنصاري ردا على سؤال حول آفاق عقد «سوتشي 2»، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: «لم نتكلم الآن عن سوتشي 2 وسوتشي 3، بناء على اتفاقات المؤتمر الحالي والتوافق الموجود بين الجهات السورية المشاركة، والدول الضامنة، سوف نقرر في المستقبل، هل ستكون مؤتمرات أخرى أم لا».
وأضاف الدبلوماسي الإيراني: «نحن لا نريد لا الحديث عن الفائز أو الخاسر، يجب أن يكون الشعب السوري فائزاً وناجحاً في حربه على الإرهاب وفي محاولته لإعادة الأمن والاستقرار والسلام إلى سورية الحبيبة، ونحن نساعد الحكومة السورية وكافة الجهات الوطنية السورية المخلصة التي تساعد في الخروج من الأزمة الراهنة».
وتعتبر إيران إلى جانب كل من تركيا وروسيا دولة ضامنة لمسار أستانا ومؤتمر سوتشي.
في الأثناء، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو هاتفيا، فعاليات مؤتمر «سوتشي»، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية: «بحث الوزيران عدداً من المسائل العملية المتعلقة بإجراء مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي افتتح اليوم (أمس)».
من جانبه، أفاد التلفزيون التركي الرسمي، أمس، بحسب «روسيا اليوم»، أن «الوزيرين بحثا هاتفياً تطورات الوضع في سورية وعملية عفرين وفعاليات مؤتمر سوتشي».
وكانت وزارة الخارجية الروسية، أعلنت مؤخراً أن لافروف بحث مع نظيره التركي التحضير لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. وقالت الوزارة في بيان لها حينها: «بمبادرة من الجانب التركي جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوزير التركي مولود تشاوش أوغلو. وبحث الوزيران التحضير لمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. واتفقا على اتخاذ خطوات إضافية مشتركة لصالح إنجاح المؤتمر».
في الغضون، نقلت «روسيا اليوم» عن وكالة «نوفوستي»، بأن خبراء من الأمم المتحدة أجروا مشاورات مع الوفد الروسي عشية انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري.
وظلت مسألة مشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة في أعمال المؤتمر، معلقة حتى اللحظة الأخيرة. ووصل المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، إلى سوتشي يوم الأحد، برفقة فريقه المكون من 18 شخصاً للمشاركة في المؤتمر.