واشنطن تشترط لإعادة تمويل «أونروا» … عباس سيبحث مع بوتين آلية جديدة للوساطة

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب – وكالات

مع دخول الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مرحلة جديدة، تزامناً مع مواصلة الفلسطينيين تنفيذ عمليات فدائية فردية ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، أدانت السلطة الفلسطينية، دعوة وزير إسرائيلي إلى إقامة معبد «الهيكل» الثالث المزعوم، مكان المسجد الأقصى، بمدينة القدس، ووصفت السلطة هذه التصريحات بالخطيرة، وأنها تهدف لتأجيج الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
إلى ذلك أطلقت مؤسسات فلسطينية نداء استغاثة للمجتمع الدولي، تحت شعار «أغيثوا غزة»، بعد تردى الأوضاع الإنسانية وإعلان وزارة الصحة عن إغلاق نحو 21 مركزاً طبياً، بسبب نقص الوقود المشغل للمولدات الكهربائية المستخدمة كبديل للكهرباء التي تصل ساعات القطع لها في غزة إلى 18 ساعة في اليوم.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال منسق الحراك الوطني لكسر الحصار أدهم أبو سلمية: «إن نداء «أغيثوا غزة»، أطلق من أجل منع الأوضاع في القطاع من الانهيار والانفجار، خاصة مع الكارثة التي تعيشها كافة القطاعات الحياتية في غزة».
من جهة أخرى، قال دبلوماسي فلسطيني في روسيا: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيبحثان آلية وساطة جديدة محتملة لتحل محل رباعية الشرق الأوسط، بحسب ما نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء أمس.
بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم «أونروا» في الأردن، سامي مشعشع، أن الإدارة الأميركية صرحت بأن استمرار تبرعها للوكالة منوط بإصلاحات تتوقعها من «أونروا»، كما حددت رغبتها بصرف تبرعاتها من دون أن تصل للبنان وسورية.
ووفقاً للشروط التي حددتها واشنطن، فقد شملت تغيير المناهج، وشطب كل ما له علاقة بحق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين، وإسقاط هوية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، وإلغاء الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمناسبات خاصة بالقضية الفلسطينية، مثل وعد بلفور والنكبة والعدوان الإسرائيلي العام 1967 وغيرها.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!