طهران: نقف مع سورية حتى النصر وفي إعادة الإعمار

| وكالات

أكدت طهران أنها مستمرة في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي ومتابعة تحركات فلوله بعد هزيمته في سورية والعراق، مشددة على أنها ستبقى إلى جانب دمشق إلى أن تنتصر على العدوان الذي تواجهه، وستقف معها في مرحلة إعادة الإعمار أيضاً.
وبيّن السفير الإيراني بدمشق جواد تركابادي، في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء أمس، التزام بلاده مبادئ الحق والعدالة والمساواة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وسعيها لإقامة علاقات ودية مع دول الجوار، واصفاً العلاقات بين سورية وإيران بأنها علاقات «أخوية ممتازة متعمقة ومتجذرة» في الجوانب جميعها تدعمها الرغبة القوية المشتركة لدى الشعبين الشقيقين بالتواصل والمحبة.
وأشار تركابادي إلى وقوف شعبي البلدين جنباً إلى جنب في مختلف المراحل وتطابق الرؤى والمواقف ولا سيما فيما يخص القضية الفلسطينية، لافتاً إلى وقوف سورية إلى جانب إيران ضد العدوان الذي تعرضت له في الثمانينيات من القرن الماضي ووقوف إيران إلى جانب سورية خلال الأزمة والمؤامرة التي يتعرض لها الشعب السوري، معتبراً أنها مؤامرة «تريد أن تفتت الأوطان وتكسر الحدود لتجعل المنطقة بؤراً للصراعات».
وقال تركابادي: «منذ البداية وقفنا مع الشعب السوري في آماله ورغبته في الحفاظ على حدود بلاده كاملة مصانة وعلى السيادة الوطنية دون أي تدخل أجنبي في شؤونه الداخلية»، ومن هذا المنطلق تحركنا والتزمنا بالتعاون مع سورية شعبا وحكومة وقدمنا كل ما نستطيع من استشارة ومعونات متوافرة لدينا وسنبقى إلى جانبها إلى أن تنتصر على العدوان الذي تواجهه.
وأكد أن بلاده ستقف إلى جانب سورية في مرحلة إعادة الإعمار وستكون شريكة لها وتقدم كل إمكاناتها لإعادة البناء حتى تعود سورية أفضل مما كانت عليه قبل الأزمة، مشيراً إلى أن كل ما لدينا سيكون مسخراً لأشقائنا وأحبائنا في سورية الذين امتزجت دماء أبنائنا بدماء أبنائهم.
وتحتفل إيران اليوم المصادف الـ11 من شباط بالذكرى الـ39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران التي غيرت الموازين السياسية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة لمصلحة القوى الوطنية المناهضة لمشاريع السيطرة على المنطقة.
ولفت السفير الإيراني إلى وجود رغبة مشتركة بين شعبي وقيادتي البلدين في تمتين العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية، الأمر الذي يفترض أن يتعرف السوريون والإيرانيون على المعالم الدينية والتاريخية والحضارية الموجودة في البلدين.
في الأثناء، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف في تصريح له أمس، نقلته «سانا»، استمرار التصدي لتنظيم داعش الإرهابي ومتابعة تحركات فلوله بعد الخسارة والهزائم التي مني بها في سورية والعراق.
ولفت شريف إلى الطابع الإجرامي والتآمري لإرهابيي هذا التنظيم مذكراً بالدور الاستشاري للحرس الثوري الإيراني طيلة السنوات الست المنصرمة في سورية والعراق والذي أدى إلى إحباط مؤامرات إرهابيي داعش وداعميهم.
وكانت قوات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية أعلنت في بيان في السابع والعشرين من الشهر الماضي اعتقال عدد من إرهابيي تنظيم «داعش» بعد اشتباكات مع مجموعة منهم غرب البلاد.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!