المدير الفني لسلة الوحدة ينفي الأزمة المالية ويؤكد أن الأمور بخير

| مهند الحسني

تعيش سلة الوحدة هذا الموسم أحلى أيامها من جميع النواحي على أمل السعي لاستعادة الألقاب لخزائن النادي من جديد، وأهم ما يميز الفريق أنه اعتمد على أبناء النادي منذ سنوات، بعدما ارتأت الإدارة وضع إستراتيجية جديدة للعبة، حيث ضمت تشكيلة الفريق مجموعة من اللاعبين الذين تدرجوا بين فرق القواعد لديه، ويأتي هذا القرار بعدما وجدت الإدارة ضرورة الاعتماد على كوادرها بعيداً عن موضوع التعاقدات الذي لم يؤت ثماره قط، لا بل ساهم في تراجع مستوى اللعبة لديه بعد غياب الجيل الذهبي للنادي، وبات واضحاً وجلياً للقائمين على اللعبة أن إعادة الألق للعبة بات بحاجة لقليل من الصبر على هذا الجيل الذي لابد أن يبشر بالخير.

تأخر ولكن!
الاحتراف الخاطئ حول همّ لاعبينا إلى قبض الرواتب، ومقدمات العقود من دون أن يعرفوا ما لهم وما عليهم، فإدارة الوحدة لم تتوان عن تقديم كل ما يلزم الفريق، وهي تسعى بشكل كبير إلى تذليل كل العقبات أمام تطور جميع ألعابها، لكنها حالياً تشهد شحاً مالياً نتيجة عدم التزام بعض المستثمرين بدفع الذمم المترتبة عليهم للإدارة، الأمر الذي يضعها تحت وطأة الأعباء المالية، ويجعلها تتأخر في دفع مستحقات اللاعبين، لكنها بالوقت نفسه لا تتوانى عن دفع جميع مستحقات اللاعبين فور وصول الأموال لخزينة النادي، لكن هذا الوضع لم يرق لبعض اللاعبين الذين بات همهم قبض الرواتب فقط، المدير الفني للفريق الكابتن عمر حسينو أبدى استياءه حيال ما يشاع حول تقصير الإدارة بدفع رواتب اللاعبين، حيث أكد أن كل ما يشاع ليس له صحة، والإدارة لم تقصر في دفع مستحقات أي لاعب، وقامت بدفع جميع مقدمات العقود بنسبة خمسين بالمئة، إضافة إلى أن رواتب اللاعبين الشهرية تدفع مع بداية كل شهر، لكن تأخر وصول مبالغ الاستثمار للنادي، جعلها تتأخر عن دفع هذه المستحقات لشهر واحد فقط، على عكس ما يشاع بأن اللاعبين لم يقبضوا منذ ثلاثة أشهر، وتابع الحسينو يقول: الإدارة متعاونة إلى حد كبير في تأمين كل ما يلزم اللعبة، وسوف تقوم بدفع الرواتب فور وصول أموال الاستثمار لخزينة النادي، وأضاف بقوله إن تحضيرات الفريق جيدة، وسنكون من أقوى المنافسين على لقبي الدوري والكأس.

جاهزية ومنغصات
أشار الحسينو إلى أن الفريق يتمرن بالوقت الحالي بخليط من لاعبي فرق الرجال والشباب والناشئين بسبب التزام أربعة لاعبين من فريق الرجال بالمنتخب الأول، ومثلهم بمنتخب الناشئين، وتابع يقول أكثر ما يعكر صفو اللعبة لدينا هو عدم وضوح مواعيد وروزنامة نشاط اتحاد السلة، فهل يعقل أن يعود المنتخب الأول في الثامن والعشرين من الشهر الجاري من مباريات النافذة الثانية، ويلعب فريقنا أول مباراة له بعد يوم واحد من عودة اللاعبين، من دون أن يكون هناك أي راحة لأفضل أربعة لاعبين لدينا، بعدما تم إيقاف الدوري مدة تزيد على شهرين ونصف الشهر.

منافسة بقوة
سلة الوحدة كانت وما زالت الرقم الأصعب في المعادلة السلوية، وتاريخها حافل بالإنجازات المشرفة على كل الصعد، نجومها السابقون سطروا أسماءهم بماء من ذهب، أمثال أنور عبد الحي، وعمر حسينو، وخالد زيدان، وفايز حناوي، وسعد مهايني، لذلك تبقى سلة الوحدة من الكبار، وحظوظها هذا الموسم بالمنافسة على لقبي الدوري والكأس كبيرة، لكون الفريق يضم أفضل اللاعبين الشباب، ومدرب خبير يعرف كيف يخلق توليفة منسجمة بين لاعبيه.

تراجع وإصابات
لم يكن أشد المتشائمين بسيدات الوحدة يتوقع لهن هذه النتائج المخيبة للآمال، لكن إذا عرف السبب بطل العجب، لعنة الإصابات لم تترك أفضل لاعبات الفريق على مستوى القطر اللواتي تأثرن بالإصابات في الفترة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى غيابهن عن الفريق في المباريات المهمة من عمر مسابقة كأس الجمهورية، لكن المدير الفني عمر حسينو أكد أن الفريق سيكون بحلة مختلفة في الدوري بعدما تم زج لاعبات ضمن التشكيلة الأساسية للفريق (ماسة عرب، هبة بغدادي) إضافة لعودة اللاعبة أليسا ماكريان لتدريبات الفريق على أمل أن تكون بجاهزية فنية جيدة قبل انطلاقة مباريات الدوري.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!