القاهرة ترفض أية حلول عسكرية تنتهك السيادة السورية … موسكو: لإنشاء بنية أمنية في الشرق الأوسط

| وكالات

أعلنت موسكو أن تعاون واشنطن وبكين والاتحاد الأوروبي معها مطلوب لإنشاء بنية أمنية في الشرق الأوسط، على حين جددت القاهرة رفضها أي حلول عسكرية تنتهك السيادة السورية.
وبحسب وكالة «سبوتنيك»، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس في مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية: «نحن نعتبر، على وجه الخصوص، ضرورة المطالبة بفكرة التفاعل بين الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والصين لدعم إنشاء بنية أمنية في الشرق الأوسط، وهناك نهج مماثل ينطبق تماما على الخليج».
وأول من أمس افتتحت الدورة الـــ54 لمؤتمر ميونيخ للأمن بحضور عدد من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع والخبراء العسكريين والأمنيين.
من جهته جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري التأكيد على موقف مصر الداعم للحل السياسي للأزمة السورية، ونقلت وكالة «سانا»، عن المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قوله: «إن شكري أكد خلال لقائه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، رفض مصر أي تدخلات عسكرية من شأنها أن تمثل انتهاكا للسيادة السورية وتقوض من فرص الحلول السياسية القائمة».
بدوره رأى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في كلمته بالمؤتمر، نقلها موقع «روسيا اليوم»، أن محادثات «أستانا» و«سوتشي» حول سورية، يمكن أن تؤديا إلى «تخفيض التصعيد» وتساعدا في حل الأزمة السورية عبر لقاءات جنيف.
في غضون ذلك، واصلت واشنطن ادعاءاتها، حيث زعم مستشار الأمن القومي الأميركي هربيرت مكماستر في مؤتمر صحفي بميونيخ، وفق «روسيا اليوم»، أن التقارير الحالية تشير إلى أن الحكومة السورية لا تزال تستخدم الأسلحة الكيميائية في سورية، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبتها!