معهد «كاتو»: الانسحاب الأميركي من سورية أفضل الخيارات

| الوطن

شكك معهد «كاتو» الأميركي بأهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب في سورية، وأكد أنها ذات تكاليف عالية ومحفوفة بالمخاطر وغير قابلة للتحقيق، موضحاً أن سياسة الإدارة الأميركية تساهم في زيادة الفوضى بالبلاد.
وانتقد مدير دراسات السياسة الخارجية في المعهد جون غلاسر، في مقال نشره المعهد، التواجد العسكري الأميركي في سورية، وقال: إن «توازن الرعب» المطمئن الذي تتبناه الإدارة الأميركية ليس متوازناً أو مستقراً، وثمة خطر كبير جداً لتصعيد حقيقي، مشيراً إلى أن تشجيع واشنطن وحلفائها لحركة التمرد في سورية عزز من عدم الاستقرار. واعتبر غلاسر أنه يتوجب على إدارة ترامب، أن تدرك أن الانسحاب قد يكون أفضل خيار يصب في مصلحة أميركا وسورية.