الأحداث المؤسفة طغت على لقاء تشرين والنواعير .. خروج عن النص في مباراة لم تكتمل

| اللاذقية- خالد جطل

لم تكن نهاية مباراة تشرين والنواعير كما بدأت بالسلام بين لاعبي الفريقين وطاقم التحكيم، حيث انتهت حبية بين اللاعبين وبإشكالية مع الحكم الذي تعرض للضرب وغادر الملعب قبل أن ينهي اللقاء بـ15 دقيقة من النهاية.
المباراة شهدت أحداثاً مؤسفة لم تكن لتحصل لو تم التعامل معها بعقلانية من كل الأطراف، ويبرر البعض أن ما حدث رغم عدم صوابيته جاء ليوقف مصيبة كانت في طريقها للحدوث وتتمثل بغضب 15 ألف متفرج من قرارات تحكيمية وصفت بالظالمة من طرفي اللقاء، حيث قام كادر النواعير بالاعتراض أكثر من مرة خلال الشوط الثاني وقام الحكم بتهديد المعترضين في حال تكرار الاعتراض بإخراجهم من الملعب، المباراة التي خرجت عن النص بضربة وجهها رئيس نادي تشرين معاوية جعفر للحكم.
المباراة بالمجمل كانت متوسطة المستوى الفني بالشوط الأول تناوب فيه الفريقان على استحواذ الفرص وتهديد مرمى المنافس والبداية بكرة للبحر فوق المرمى رد عليها ميدو النواعير بكرة جانب القائم على حين تابع الحفيان عرضية البحر وحولها الدفاع لركنية، ومرّت رأسية الدالي جانب المرمى، أما رأسية البرازي فلم تجد من يتابعها بالمرمى، ويعود البحر ليمرر كرة للحفيان لكن الحارس زكريا دهنة قطعها بالوقت المناسب، ويكرر البحر كرته وهذه المرة للمرمور الذي لم ينجح بالتعامل معها لتفوت فرصة هدف لتشرين بالدقيقة 32 ويسدد المرمور كرة أمسكها الحارس بثقة قبل أن يقطع كرة بينية للمرمور وقبل وصولها للحفيان، وفي الدقيقة 42 يشهر الحكم زكريا علوش البطاقة الصفراء الثانية للاعب النواعير مالك القاضي ثم الحمراء بعد دقائق قليلة من نيله الصفراء الأولى ومع نهاية الشوط يسدد ميدو كرة مباشرة يحولها حائط الصد الدفاعي لركنية وينتهي الشوط بتعادل سلبي.
الشوط الثاني بدأ هجومياً من تشرين وأضاع الحفيان فرصة التقدم بتسرعه ويتبعها البحر بكرة موزونة أمام المرمى لم تجد من يتابعها وفي الدقيقة 55 يرتقي المدافع رامي لايقة لعرضية الخدوج برأسه لكن الكرة تمر بجانب القائم الأيمن لتضيع فرصة هدف، على حين كان رد النواعير بتسديدة ميدو التي جاورت القائم الأيسر لمرمى تشرين، ويحاول المرمور التسجيل فتذهب كرته فوق المرمى ويسدد كرة ثانية يبعدها الدفاع على حين اعتمد النواعير على المرتدات التي شكلت خطورة ومنها مرتدة للدالي الذي حاور دفاع تشرين لكنه تسرع بلعب الكرة لتطول عليه، ويسدد ميدو كرة قوية ترتطم بظهر الدالي وتفوت فرصة لفريقه، ويسدد الكردغلي قذيفة بعيدة المدى يردها الحارس، ومن كرة عرضية يلعبها محمد علي تلامس الكرة يد مدافع النواعير ويطالب اللاعبون بركلة جزاء لكن الحكم تابع اللعب وتذهب الكرة لرمية تماس للنواعير، بينما لاعبو تشرين حول الحكم يواصلون احتجاجهم يلعب النواعير التماس وتصل الكرة إلى علاء الدالي الذي ينفرد بالحارس ويسجل الهدف الذي أخرج اللقاء عن النص بالدقيقة 78 ليختلط الحابل بالنابل وتخرج المباراة عن مسارها ويسود الهرج والمرج أرضية الملعب قبل دخول رئيس نادي تشرين الذي كان يهدئ الجمهور ويتلاسن مع الحكم ويقوم بضربه ثم يغادر الحكم أرض الملعب إلى غرفة الحكام، ويبقى لاعبو تشرين والنواعير بأرض الملعب لمدة زادت على عشر دقائق ثم يدخلون المشالح في إشارة إلى نهاية اللقاء منتظرين ما سيقرره اتحاد الكرة من قرارات حول ما جرى في اللقاء.

عين «الوطن»

• أدار اللقاء الحكم الدولي زكريا علوش وساعده فادي محمود وياسر برادعي والحكم الرابع أحمد شحادة وراقب المباراة إدارياً إسماعيل صالح ومقيماً للحكام محمد عتال.
• رفع الحكم البطاقة الصفراء مرتين للاعب النواعير مالك القاضي الذي غادر في الدقيقة 42 على حين رفع البطاقة الحمراء مباشرة لمدافع تشرين عبد القادر دكة لخشونته الزائدة على أحد لاعبي النواعير بالدقيقة 49 كما نال حارس تشرين فادي مرعي البطاقة الصفراء لاحتجاجه على صحة الهدف.
• تابع المباراة حوالى 15 ألف متفرج وتابعوا اللقاء وشجعوا فريقهم حتى إيقاف المباراة.
• اشتكى طاقم النواعير الفني والإداري مرارا من الحكم الذي قام بتوجيه تنبيه وإنذار بالطرد لمن يكرر الاعتراض.
• شاب قرارات التحكيم الكثير من إشارات الاستفهام وطالبت جماهير تشرين المختصين بمتابعة الحالات المثيرة للجدل.
• قام عناصر حفظ النظام بامتصاص غضب جماهير تشرين وإدارة النادي وأوصلوا المباراة بحنكة إلى بر الأمان من دون أي حوادث شغب.
• بقي جمهور تشرين في الملعب محتجاً على التحكيم وطالبوا بإنصاف ناديهم الذي تكررت حالات ظلمه خلال الذهاب والإياب.
• قام عضو قيادة فرع الحزب عناق زينة بتهدئة أعضاء إدارة تشرين وساعده أيمن أحمد رئيس اللجنة التنفيذية بتهدئة النفوس والحفاظ مع رجال حفظ النظام على سلامة طاقم التحكيم.
• هتفت جماهير النواعير على المدرجات بأن النواعير وتشرين فريق واحد.