المنطقة الصناعية في شهبا تحتاج إلى دعم خدمي

| الوطن – السويداء

استقبلت المنطقة الصناعية في شهبا ما يزيد على 750 عائلة بواقع 3500 شخص من عائلات ريف دمشق ودرعا ما رتب الكثير من الاحتياجات الخدمية للمنطقة من إنارة وخطوط صرف صحي وطرق عجز مجلس المدينة عن تنفيذها نتيجة الأوضاع المادية المتردية وازدياد الأعباء على المجلس لتغطية جميع الأعمال المنوطة به مع انخفاض الإيرادات.
ويشير مدير منطقة شهبا الصناعية زاهر مكارم إلى أن المنطقة الصناعية في مدينة شهبا كانت مركز الإيواء الثاني في المحافظة بعد مركز الإيواء في معسكر الطلائع في رساس، والضغط السكاني الكبير عليها من الوافدين خلال سنوات الأزمة حال دون إكمال المشروعات الخدمية ضمنها مع نقص التمويل والإيرادات ما دفع مجلس مدينة شهبا إلى مطالبة وزارة الإدارة المحلية بمؤازرة المجلس لتنفيذ المشروعات الخدمية ضمنها وذلك بتسطير كتاب رسمي باحتياجات المنطقة التي تمثلت بتنفيذ خط الصرف الصحي البالغ تكلفته نحو 20 مليون ليرة وتركيب أجهزة إنارة ضمنها بتكلفة تصل إلى نحو مليوني ليرة إضافة إلى تنفيذ مجموعة من الطرق تصل تكلفتها إلى 158 مليون ليرة.
وأوضح مكارم أن مرحلة التنفيذ الأولى التي تضم 315 محضراً تم بناؤها بينما ما يزال 106 محاضر في المرحلة الثانية قيد البناء، مشيراً إلى أن الاكتتاب على محاضر المنطقة بدأ عام 2003 على مساحة 10 هكتارات. ويؤكد رئيس مجلس مدينة شهبا عماد الطويل إن مشروعات المنطقة الصناعية في شهبا باتت من المشروعات الضرورية التي تحتاج إلى دعم ومؤازرة نظراً لموارد المجلس الشحيحة وعدم قدرتها على تغطية جميع الأعمال الخدمية المطلوبة من المجلس.
ولفت الطويل إلى وجود مشروعات خدمية تحتاج إلى دعم وإعانات تمت مخاطبة وزارة الإدارة المحلية لمؤازرتها منها تأمين حاويات بلاستيكية لزوم أعمال النظافة بقيمة 5 ملايين ليرة وخاصة مع تزايد عدد سكان المدينة جراء الأحداث واستقبالها عدداً كبيراً من الوافدين، إضافة إلى حاجة المجلس إلى مجموعة إصلاحات لآليات المجلس بقيمة 15 مليون ليرة.