لبنان يجدد دعوته لحل سياسي للأزمة السورية

| وكالات

بينما جدد لبنان دعوته للعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتأمين عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم، زعم الأردن حرصه على وحدة الأراضي السورية.
وجدد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، خلال لقائه أمس وزير الخارجية البرازيلي الويزيو نونيس فيريرا، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، موقفه الداعي إلى العمل للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية وتأمين عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.
ونشرت صحيفة «الفاينانشال تايمز» أمس تقريراً حول تزايد العداء للاجئين السوريين في دول الجوار، وقالت: إن العداء للاجئين السوريين الذين نزحوا عن بلدهم بسبب الحرب، منذ سبع سنوات، ينتشر في تركيا ولبنان والأردن.
وكان وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، قال الاثنين: «إن بلاده عانت ما يكفي جراء مسألة النزوح السوري».
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية على لسان باسيل، قوله: «لا يوجد حلّ سوى عودة النازحين والقضاء الكامل على الإرهاب في سورية ولبنان والمنطقة».
في غضون ذلك، علق وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، على تصريحات المساعد والمستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون العسكرية اللواء يحيى صفوي، حول سعي بلاده لتقسيم سورية، وزعم حرص بلاده على وحدة الأراضي السورية.
واعتبر المومني، بحسب مواقع إلكترونية معارضة، أن تصريحات صفوي تخالف ما دعا له الأردن دائماً حول ضرورة الحفاظ على وحدة وتماسك سورية، وحل الأزمة سياسياً.
وأشار المومني إلى ما سماه «الدور الذي لعبته بلاده في احتضان مئات الآلاف من اللاجئين السوريين».
وكانت وكالة «مهر» الإيرانية، نقلت عن صفوي تصريحات هاجم فيها الأردن، مؤكداً أنه إلى جانب دول أخرى، «حاولوا اختلاق أزمة في المنطقة، وتقسيم سورية».
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن صفوي قوله في ملتقى للمسؤولين القدامى للحرس الثوري في محافظة كلستان شمال إيران الأحد الماضي: إنه «منذ بداية الأزمة في سورية اعتزمت كل من أميركا والكيان الصهيوني ودول أوروبية وأنظمة السعودية والإمارات والأردن وتركيا افتعال أزمة في المنطقة واستهداف الهوية الوطنية والوحدة الترابية وتدمير البنى التحتية في سورية غير أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً».

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!