«الصليب الأحمر»: لا تأكيدات بإدخال قافلة مساعدات إلى الغوطة اليوم

| موفق محمد

أعلنت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» مساء أمس أنه لا توجد تأكيدات بأن قافلة مساعدات إنسانية ستدخل غوطة دمشق الشرقية اليوم، بعد أن دخلت قافلة إلى المنطقة بداية الأسبوع الجاري.
وفي تصريح لـ«الوطن»، مساء أمس، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية، انجي صدقي: «حالياً لا يوجد أي تأكيدات»، بأن قافلة مساعدات سوف تدخل إلى الغوطة الشرقية اليوم.
وأضافت: «معلوماتنا أنه ممكن أن تدخل قافلة في الأيام القادمة ولكن حتى الآن لا نعرف أن كانت ستدخل غدا (اليوم الخميس) أم في يوم لاحق، فالوضع غير واضح».
ودخلت الإثنين الماضي قافلة مساعدات إنسانية مشتركة بين الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، بعد التنسيق مع الحكومة السورية.
وضمت القافلة 46 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية». وتكفي المواد الغذائية التي كانت على متن القافلة لـ27500 ألف شخص.
إلا أن 14 شاحنة لم تتمكن من تفريغ حمولتها بسبب تردي الأوضاع الأمنية والاقتتال الذي وقع بين الميليشيات المسلحة هناك لاختلافها على تقاسم المعونات الإنسانية التي حملتها القافلة.
ويسيطر تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وميليشيات مسلحة متحالفة معه أبرزها «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» على غوطة دمشق الشرقية، فيما يعيش سكانها أوضاعاً صعبة بسبب الحصار الذي يفرضه التنظيم وتلك الميليشيات عليهم، فضلاً عن استيلائها بشكل متكرر على قوافل المساعدات التي تدخل إليها.
وأول من أمس، قال المتحدث باسم المركز الروسي للمصالحة في سورية فلاديمير زولوتوخين للصحفيين: «عقب العمل الإنساني في مدينة دوما الإثنين، بحثنا مع ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية الخطوات التالية لتنسيق إرسال قوافل إنسانية جديدة إلى الغوطة الشرقية، وتم تحديد الخميس موعدا لذلك».
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس في بيان، نقلته وكالة «أ ف ب» للأنباء: «إنه يحضّ كل المتحاربين على «السماح فوراً بوصول آمن وخال من العوائق لكي يتاح لقوافل أخرى إيصال المواد الأساسية لمئات آلاف الأشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة إليها، ولاسيما لإنجاز توصيل المساعدات إلى دوما، بما في ذلك المواد الطبية ومواد النظافة، في موعدها المقرر في 8 آذار (اليوم)».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن «القافلة الأممية التي دخلت الغوطة الشرقية الإثنين، كانت على استعداد لإجلاء ما يصل إلى ألف مدني لكنها لم تتمكن من إجلاء سوى 13 شخصاً فقط، بينهم خمسة أطفال».