واشنطن تلوح بقرار بديل عن 2401.. وموسكو: الأمور مسيسة … الجعفري: من حقنا الدفاع عن مواطنينا

| وكالات

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن الدول الداعمة للإرهاب في سورية دأبت على إطلاق حملات دعائية مضللة كلما تقدم الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.
وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية أمس: «أنوه بما قاله الأمين العام للأمم المتحدة من أن الأمانة العامة ليس لديها كل المعلومات اللازمة لتقييم الوضع في سورية تقييماً دقيقاً، بسبب عدم وجود الأمم المتحدة في كل المناطق».
وجدد الجعفري تأكيد الحكومة السورية حقها في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب انسجاماً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وآخرها الفقرة الثانية من القرار 2401، وعلى التصدي لمن يمارسه ويدعمه والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون ومشغلوهم.
الجعفري رد في كلمته على تهديدات المندوبة الأميركية، معتبراً هذه التصريحات غير المسؤولة والاستفزازية التي تخالف أحكام ميثاق الأمم المتحدة، بمثابة تحريض مباشر للمجموعات الإرهابية كي تستخدم الأسلحة الكيميائية، وكي تفبرك الأدلة مرة أخرى كما فعلت في المرات السابقة لاتهام الجيش العربي السوري بها.
وفي تقريره حول تنفيذ القرار 2401، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش: إن «العنف في الغوطة الشرقية وفي عفرين وإدلب ونواح أخرى في دمشق يستمر»، وإن «القصف في الغوطة تكثف بعد القرار والضحايا أكثر من ألف شخص»، مشيراً إلى «تعذر وصول المساعدات».
وتغاضى غوتيرش عن جبهة النصرة ووصف واجهتها الحالية «هيئة تحرير الشام» بأنها «جماعة معارضة مسلحة»، وأشاد بـ«وعدها ضمان تيسير المساعدات الإنسانية».
من جانبها، كررت مندوبة واشنطن نيكي هيلي الحديث عن عدوان بلادها على قاعة الشعيرات الجوية في نيسان العام الماضي، وقالت: «نحذر أي أمة من أن تحاول أن تفرض إرادتها من خلال هجوم كيميائي»، كاشفة عن نية بلادها تقديم مشروع بديل عن 2401 «لا يسمح بأي التفاف» عليه.
وعلى حين اكتفى مندوب بريطانيا ماثيو رايكروفت بالإقرار أن «الجماعات المسلحة المعارضة أيضاً تشن بعض الهجمات»، دعا زميله الفرنسي فرانسوا ديلاتر إلى «تدابير ملموسة لوقف إطلاق النار في سورية».
في المقابل ندد مندوب روسيا في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا بالمزاعم السابقة، وتساءل عن مصدر الأرقام التي أوردها الأمين العام في تقريره، وقال: «نعلم جيداً أن الأمور مسيسة»، وأكد أن «الحكومة السورية يحق لها تماماً أن تقضي على التهديد الذي يهدد أمن مواطنيها ولا يمكن لضواحي دمشق أن تصبح مرتعاً للإرهابيين»، معتبراً أن «جبهة النصرة كانت محمية لأسباب سياسية للإبقاء عليها مصدر توتر في هذه المنطقة».