سورية

الدول الداعمة للإرهاب تستميت لإنقاذ ميليشياتها عبر أروقته … خلال شهر.. جلسة رابعة لمجلس الأمن غداً حول سورية!

| وكالات

دفع اقتراب الجيش العربي السوري من حسم معركته في غوطة دمشق الشرقية، الدول الداعمة للإرهاب في سورية للمسارعة مرة أخرى لإنقاذ ميليشياتها عبر مجلس الأمن الدولي، مستخدمة أيضاً الورقة الإنسانية، ذلك أن الأخير ينوي عقد جلسة جديدة يوم غد الاثنين لبحث الأوضاع لإنسانية في سورية، بناء على طلب من تلك الدول.
وبحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» يعتزم المجلس غداً عقد جلسته «الرابعة» لهذا الشهر لبحث الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في سورية.
ونقل الموقع عن البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة قولها: إن «مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، سيقدم تقريراً حول سورية بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وبيرو والدول الأعضاء في مجلس الأمن، وسيعقد الاجتماع في الساعة 15:00 بشكل علني».
وكان مجلس الأمن عقد الجمعة اجتماعاً بمشاركة مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسورية ستيفان دي مستورا.
وأكد الجعفري خلال الجلسة أن الحكومة السورية هي الأحرص على حياة مواطنيها وهي مستمرة بالقيام بإجراءات لحمايتهم في حين تواصل التنظيمات الإرهابية اتخاذهم دروعا بشرية في الغوطة.
وأضاف: إن الحكومة السورية قامت بفتح ممر آمن جديد في بلدة حمورية بمنطقة الغوطة الشرقية والتي تم تحريرها من الإرهابيين (الخميس) وذلك لمساعدة خروج المدنيين ممن كانت تتخذهم الميليشيات المسلحة دروعا بشرية، حيث خرج يوم (الخميس) فقط أكثر من أربعين ألف مدني ولجؤوا إلى حضن الدولة السورية.
وأكد الجعفري أن وكالات الأمم المتحدة العاملة في دمشق وحكومات الدول التي تباكت زورا وبهتانا على مصير مواطنينا المدنيين، لم تنبر إلى تقديم أي مساهمة مادية أو معنوية لتخفيف معاناة عشرات الآلاف منهم ممن فروا من براثن الإرهابيين.
ولفت إلى أن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والميليشيات المتحالفة معه لا تزال وبتوجيه مباشر من حكومات الدول التي يأتمرون بأمرها تتخذ من المدنيين في الغوطة دروعا بشرية وتمنعهم من الخروج عبر الممرات، مشيراً بذات الوقت إلى أن بعض الدول الأعضاء في المجلس تشن حملة تضليل ضد الحكومة السورية بهدف تشويه صورتها.
وطلب الجعفري من المجلس أن يدعو بعضاً من أهلنا الذين خرجوا من الغوطة خلال الأيام الماضية كي يتحدثوا عن كيفية قيام الميليشيات المسلحة بقتل من يحاول منهم الخروج ومصادرة المساعدات الإنسانية والطبية وبيعها لهم بأسعار لا طاقة لهم بها.
من جانبه، قال دي ميستورا في إحاطته أمام مجلس الأمن: «إن الأطراف التزمت بوقف إطلاق النار في دوما بالغوطة الشرقية خلال الأيام الستة الماضية، مؤكداً أن المفاوضات التي جرت هناك تظهر إمكانية خلق الظروف الملائمة لتطبيق قرار مجلس الأمن 2401.
واعتبر دي ميستورا أنه سيواصل السعي لتيسير العملية السياسية، وقال: إن الهدف النهائي هو خدمة الشعب السوري وقيام سورية موحدة ديمقراطية قادرة على تجنب حدوث الطائفية والانقسام مع احترام سيادتها وسلامتها الإقليمية.
وعقد مجلس الأمن الدولي قبل ذلك في 12 الشهر الجاري جلسة تحدث فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن سبل تنفيذ القرار 2401، الذي يقضي بوقف إطلاق النار، في سورية 30 يوماً لضمان وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين، في حين عقد في 7 من نفس الشهر جلسة أخرى حول سورية ناقشت الوضع في الغوطة.
وبحسب «روسيا اليوم»، فإن الجلسة التي ستعقد غداً لن تكون الأخيرة لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، حيث سيبحث أعضاء المجلس حتى نهاية الشهر مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية والحالة الإنسانية في سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن