بتكليف من الرئيس الأسد.. صباغ هنأ رؤساء الطوائف المسيحية بعيد الفصح المجيد … رئاسة الجمهورية: الصلوات ترفع لمن دافعوا وبذلوا أرواحهم لتحيا سورية

| الوطن – وكالات

هنأت رئاسة الجمهورية الطوائف المسيحية بعيد الفصح المجيد، وأكدت أن الصلوات ترفع لمن دافعوا وبذلوا أرواحهم لتحيا سورية، في وقت زار فيه رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ أمس، رؤساء الطوائف المسيحية بدمشق وقدم لهم التهاني بمناسبة العيد، في حين دعت جميع الطوائف المسيحية في البلاد للصلاة من أجل سورية وجيشها وشهدائها، مؤكدة أنها ستبقى منارة لتعزيز روح التآخي.
وأكدت رئاسة الجمهورية العربية السورية أمس على صفحتها على موقع «تليغرام»، أن أجراس الكنائس تقرع لتؤذن بالقيامة، والصلوات ترفع لمن دافعوا وبذلوا أرواحهم لتحيا سورية حرة أبية، وباركت لكل السوريين بعيد الفصح المجيد.
وفي الأثناء، وبتكليف من الرئيس بشار الأسد، زار صباغ أمس، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، رؤساء الطوائف المسيحية بدمشق التي تتبع التقويم الغربي ونقل لهم تهاني ومعايدة الرئيس الأسد بمناسبة عيد الفصح المجيد وتمنيات سيادته لأبناء هذه الطوائف بالخير والمودة والازدهار.
من جانبهم، أعرب رؤساء الطوائف المسيحية عن عميق امتنانهم وتقديرهم الكبير لهذه اللفتة الكريمة من الرئيس الأسد لمشاركة سيادته الدائمة فرحتهم بعيد الفصح المجيد الذي يتزامن في هذه الأيام مع الانتصارات العظيمة التي يسطرها أبطال الجيش العربي السوري، مؤكدين أن النصر النهائي على الإرهاب قادم لا محالة ومتمنين لسيادته وافر الصحة والعمر المديد.
جاء ذلك في الوقت الذي احتفلت فيه الطوائف المسيحية في سورية التي تتبع التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة.
ففي كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك في حارة الزيتون بدمشق، أقيم بحسب «سانا»، قداس ديني كبير ترأسه غبطة البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك.
وتحدث العبسي في عظته عن المعاني السامية لعيد الفصح المجيد، مؤكداً أن اللـه محبة وهو يحب عباده وهذه هي رسالة القيامة التي علينا أن نحملها إلى العالم.
وقال: «إننا مدعوون اليوم إلى أن نحب بعضنا كأخوة في هذا الوطن فالأوطان لا تحيا إلا بمحبة أبنائها»، مضيفاً: «علينا أن نصلي جميعاً من أجل سورية وأن نصلي من أجل جيشنا وشهدائنا وكل من ارتقى حباً بها ودفاعاً عنها ومن أجل عائلاتهم وأهاليهم».
وفي الكنيسة الإنجيلية الوطنية بدمشق أقيم قداس ديني ترأسه القس بطرس زاعور الرئيس الروحي للكنيسة، وقال زاعور في عظته: «إننا اليوم وبعد سبع سنوات عشناها بالألم والحزن نحتفل بالقيامة من جديد فقد تحررت الغوطة بعزيمة وبسالة جيشنا وصمود أبنائها وصبرهم وبحنكة وفطنة وعزيمة وإرادة وتصميم الرئيس الأسد الذي أبى أن يترك شعبه في محنته معاهداً اللـه أن يقاوم حتى يطهر الأرض من رجس الإرهاب».
وفي محافظة السويداء أقيم في دير وكنيسة يسوع الملك للآباء الكبوشيين قداس وصلاة بهذه المناسبة، ورفع في عظة العيد الصلاة كي تنعم سورية بالأمن والسلام، على حين أقيمت في درعا الصلوات والقداديس في العديد من الكنائس، وأكدت العظات أن سورية ستنهض وتعود أقوى مما كانت.
وفي حلب أقيمت القداديس في العديد من الكنائس وأكدت العظات أن سورية تقدم اليوم مثالاً على القيامة وكيف ينتصر الحق مهما كثر أعداؤه، في حين أقامت الطوائف المسيحية في الحسكة القداديس والصلوات وأكدت عظات العيد على قيم المحبة والتسامح وحب الوطن والتمسك به.
وأما في اللاذقية، فقد لفت المونسينور حبيب دانيال راعي كنيسة السيدة المارونية في عظته إلى أن العيد هذا العام له معنى وقيمة أكبر لأنه يتزامن مع فرحة الانتصار على الإرهاب، في حين قال المطران أثناسيوس فهد مطران طرطوس للروم الأرثوذكس خلال قداس احتفالي بمناسبة العيد: «إننا نصلي ليعم السلام في أرجاء سورية الحبيبة ونبارك انتصارات وبطولات جيشنا الباسل الذي ضحى بدمه لنعيش بسلام».
وأقامت الطوائف المسيحية في حمص قداديس وصلوات العيد، متضرعين إلى اللـه أن يعم الأمن والأمان سورية بكاملها.
من جانبه طالب البابا فرنسيس في عظته بمناسبة عيد الفصح أمس، بحسب وكالة «أ ف ب» للأنباء، بـ«ثمار السلام للعالم أجمع بدءاً بسورية الحبيبة والجريحة التي يعاني شعبها من حرب لا تلوح نهايتها في الأفق»، حسب قوله.