«الوطن» تدخل أحد أضخم أنفاق المسلحين … مدينة تحت الأرض تربط زملكا وعين ترما بجوبر

| الوطن

مع إقفال الملف الأكثر تعقيداً وإيلاماً لسكان العاصمة، وتطهير الغوطة الشرقية من آخر معاقل الإرهابيين، ومع بدء دخول طلائع الجيش لتمشيط مدن وبلدات الغوطة، تتكشف تفاصيل ومشاهد ما بات يعرف بشبكة «أنفاق الغوطة» والتي اعتمد عليها الإرهابيون للتخفي والاختباء من الغارات وعمليات القصف المدفعي وللتحضير لمعركة ظنوا أنها ستكون طويلة المدى.
صحيفة «الوطن» كانت أول وسيلة إعلامية تدخل النفق الواصل بين عين ترما وجوبر، والممتد من مجمع «الشيمي لاند» حتى مدرسة الخنساء، وكان يسمح بمرور الآليات والشاحنات المخصصة لعمليات النقل وإيصال المواد والعتاد والتجهيزات، والواصل عمقه مابين 20 إلى 30 متراً تحت الأرض ويمتد لأكثر من عشرة كيلومترات.
مصدر عسكري أوضح لـ«الوطن» أن النفق جرى حفره من قبل المخطوفين الذين أجبروا على القيام بعمليات الحفر لمدة تجاوزت ثلاث سنوات.
النفق الذي جرى العثور عليه كان مجهزاً بكل التجهيزات اللوجستية من إنارة وشبكة هاتف ومكاتب، كما تخرج عنه تفرعات تصل إلى بيوت قيادات المسلحين، ومكاتب التحقيق مع المخطوفين وكذلك إلى السجون حيث ينقل المخطوفون من السجون إلى داخل النفق لاستكمال عمليات الحفر.
والنفق الذي دخلته «الوطن» له ستة مخارج، واحدة من تفرعاته تصل حتى مدينة زملكا التي شكلت أحد مراكز الدعم لمسلحي جوبر عبر هذا النفق إضافة إلى عين ترما.