تأهل تسعة فرق سورية للمشاركة في أكبر بطولة عربية للروبوت في لبنان … النقري لـ«الوطن»: 4 دول جديدة تشارك في مسابقة العام القادم

| فادي بك الشريف

تأهلت تسعة فرق سورية للمشاركة في منافسات أكبر بطولة عربية في مجال الروبوت في بيروت 21 نيسان الشهر الجاري وذلك بعد مشاركتها في البطولة السنوية الرابعة للروبوت والتي أقيمت أمس في صالة تشرين الرياضية بدمشق بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وأكاديمية كلمات اللبنانية لتعليم الروبوت بمشاركة 70 فريقا بمعدل 300 مشارك من أغلب المحافظات السورية.
وشارك في المسابقة 22 نادياً من نوادي الروبوتيك في العديد من الجامعات والمعاهد والمدارس والجمعيات الأهلية السورية، وهي دار الرحمة للذكور والإناث، ودار الأمان، وجمعية حقوق الطفل، وجمعية سنا وجمعية الرابطة الأدبية والاجتماعية، وجمعية نافذة للحياة، ومؤسسة علمني، ومركز الحضارة الدولي والمعهد العالي للعوم التطبيقية والتكنولوجيا، والجامعة السورية الخاصة، وجامعة الرشيد الخاصة، وكلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق والمركز الوطني للمتميزين، إضافة إلى فروع نادي الروبوتيك في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في محافظات دمشق وحمص وحماة وحلب وطرطوس واللاذقية والسويداء.
وتهدف البطولة إلى مساعدة طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس والمهتمين بالعلوم والتكنولوجيا في سورية ولبنان لإبراز طاقاتهم وقدراتهم، عبر تصميم وبرمجة روبوتات تتنافس فيما بينها، كما تهدف البطولة إلى توفير بيئة مناسبة لتبادل الخبرات في مجال تعليم الروبوت ما يسهم في نشر ثقافة علوم الروبوت، وتساعد في تنمية وتعزيز مهارات تربوية علمية أساسية كالعمل الجماعي والإبداع والتفوق وحب التكنولوجيا والعلوم والرياضيات والهندسة.
وفي تصريح لـ «الوطن» بين مدير المسابقة وعضو الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية الدكتور مهيب النقري أن الفرق المتأهلة ستشارك في لبنان للمنافسة مع 147 نادياً لبنانياً، مشيراً إلى أنه تم تنظيم المسابقة منذ 3 سنوات على أن يتم التوسع بها نحو العالمية، مضيفاً إنه من المتوقع أن تشارك مصر وسلطنة عمان والعراق وإيران العام القادم.
وأوضح النقري أن البطولة تضم ثلاث منافسات، وهي «سباق تتبع الخطط» للمرحلة الإعدادية من 12-16 سنة إذ يتم تصميم روبوتات تتسابق على مضمار محدد، و«مسابقة السومر روبوت» للمرحلة الثانوية من 16-19 عاماً، إذ يتم إعداد روبوتات تتصارع فيما بينها على حلبة خاصة، إضافة إلى «مسابقة المشاريع التكنولوجية» للمرحلة الجامعية، ويتم فيها تنفيذ مشاريع تكنولوجية.
وأشار النقري إلى أن المسابقة هدفها الوصول إلى مشاريع وأفكار إبداعية قابلة للتطبيق العملي والصناعي التي يمكن أن تساعد في حل العديد من المشكلات التي تواجهها البلديات، على أن يكون المشروع قابلاً للتصنيع ولديه قدرة تنافسية، وأن تكون تكلفة التصنيع بالحدود المقبولة للمهام المراد تنفيذها ويمكن تسويقه في البلديات.
هذا وعبر عدد من المشاركين عن أهمية البطولة في تنمية مهاراتهم في مجال الروبوت، وثقل خبراتهم في المسابقة المحلية بهدف المشاركة في بطولة لبنان، منوهين بأهمية تبني المشاريع التي يعمل عليها الطلاب لتطويرها والاستفادة منها.