وزير العدل اللبناني: العفو العام خارج نهائياً عن التجاذب السياسي في معرض الاستحقاق الانتخابي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في دارته في المصيلح بعد ظهر أمس، وزير العدل سليم جريصاتي الذي قال بعد اللقاء: «بطلب مني، استقبلني الرئيس نبيه بري حيث تم عرض بعض القوانين التي تتمنى الحكومة على دولته إقرارها فيما تبقى من عمر الحكومة قبل أن تدخل في تصريف الأعمال».
وعن قانون العفو العام قال جريصاتي: «العفو العام خارج نهائياً عن التجاذب السياسي في معرض الاستحقاق الانتخابي. فهو ليس سلعة انتخابية، بل قرار سياسي كبير يتخذ بإجماع سياسي، والآن ليس هناك مشاريع على النار تتعلق بالعفو العام. ولكن في الوقت المناسب وزارة العدل ستكون جاهزة لتضع مشروع عفو عام، وبالتالي عند توافر الإجماع السياسي ستعرضه على مجلس الوزراء، ثم يعرض على مجلس النواب لإقراره. ونحن نرى أن ذلك يجب أن يكون بعد الانتخابات النيابية».
وفي سياق الانتخابات البرلمانية اللبنانية وصف المرشح عن دائرة كسروان – جبيل زياد حواط، الانتخابات النيابية بأنها «مواجهة بين فريقين، الأول أدار البلد خلال 13 سنة، وفريق يحمل الأمل للبنانيين، أي بين فريق خيّب الأمل وفريق يحمل الأمل».
وقال حواط، إنه ليس مرشحاً حزبياً للانتخابات، ولكنه متحالف مع حزب «القوات اللبنانية» وسيكون ضمن كتلتها البرلمانية، وأكد أن التحالفات الانتخابية التقت لاختياره على لائحة «التغيير الأكيد» التي تنافس لوائح عدة في الدائرة أبرزها لائحة مدعومة من «التيار الوطني الحر» وأخرى برئاسة النائب السابق فريد هيكل الخازن، إضافة إلى لائحة «التضامن الوطني» المدعومة من «حزب الله» وكذلك لوائح أخرى لــ«حزب الكتائب» والمجتمع المدني.
ووصف حواط علاقته مع «حزب الكتائب» بــ «الجيدة جداً ولكنها مع القوات أفضل»، آسفاً لــ «عدم انضمام مرشحين منافسين».
وفي سياق آخر، وصف حواط الانتخابات بــ «الثورة البيضاء» وقال «الانتخابات هي ثورة على كل الذين أداروا البلد بشكل خاطئ وثورة على كل من ترك الشبان في بيوتهم من دون فرص عمل»، كما طالب السلطة بتأمين إجراء انتخابات نزيهة. واتهم حواط معظم الأجهزة (الأمنية) بممارسة الضغوط على الناخبين قائلاً: «هناك ضغوط على المفاتيح الانتخابية لتغيير بوصلة الانتخابات لأنهم يعرفون أن مزاج الناس في مكان آخر»، مضيفاً: «نحن نخوض الانتخابات لبث روح الشباب والتغيير فيها»، ودعا الشباب إلى «انتفاضة حقيقية وإلى الثورة البيضاء».
وفي السياق تساءل عضو قيادة إقليم الخارج في حركة «أمل» عباس عيسى «هل المقعد النيابي أو الموقع الإداري أكبر من الوطن؟، مؤكداً أن «ليس بالانتخابات وحدها يقوم لبنان فالوطن شعور لا شعار. نقول لهؤلاء ومقاربة للعنوان الثاني، أن العدو هو «إسرائيل» وليس هناك من عداوات بين اللبنانيين هذا كلام للداخل والخارج وكل من يحاول نقل المعركة إلى ساحاتنا الداخلية لتمكين الكيان الصهيوني واستمرار أزماتنا الداخلية على مستوى لبنان والمنطقة».

(الميادين– الوكالة الوطنية)