لافروف في الأردن.. وبروجردي: سنكون إلى جانب سورية في السلم كما في الحرب … دمشق تطالب بوقف الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف

| الوطن- وكالات

من جديد طالبت دمشق عبر وزارة الخارجية والمغتربين مجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف الدولي في سورية.
وفي رسالة وجهتها الوزارة لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، اعتبرت دمشق مجدداً أن استمرار «التحالف الدولي» المارق على الشرعية الدولية بارتكاب المجازر بحق الشعب السوري هدفه الوحيد تقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية وإطالة أمد الأزمة فيها، مشيرة إلى أن استمرار هذا «التحالف» بارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، وقيامه بشكل منهجي بدعم بقايا تنظيم داعش الإرهابي والعمل على إعادة توظيفه في إطار الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة الأميركية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، إنما يؤكد على أن الهدف الوحيد لهذا «التحالف» هو تقويض سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية، وإطالة أمد الأزمة في سورية في تناقض صارخ مع قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها ضرورة صون وحدة شعب وأرض الجمهورية العربية السورية.
دمشق طالبت بإنهاء الوجود العدواني للقوات الأميركية والقوات الأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية ومنع الولايات المتحدة الأميركية من تنفيذ مخططاتها التي تهدف إلى تقسيم الجمهورية العربية السورية ونهب ثرواتها.
في هذه الأثناء اعتبرت إيران على لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي الذي زار محافظة طرطوس أمس، أن أميركا التي تدعي أنها القطب الواحد وفرنسا وانكلترا وبعض دول المنطقة مثل قطر والسعودية وتركيا اجتمعوا لتغيير الهيكلية في النظام السوري لكنهم فشلوا وأدواتهم اليوم تندحر مذلولة من مختلف المناطق السورية، لافتاً إلى أنهم نجحوا في تخريب وتدمير البنى التحتية والمنشآت لكنهم لم يتمكنوا من كسر إرادة الشعب السوري.
وكشف بروجردي، أن وزير البناء الإيراني سيزور سورية قريباً وسيتم توقيع اتفاقيات إستراتيجية واقتصادية، وقال: إننا أمام تحديات كبيرة لإعادة بناء ما تم هدمه، وإيران ستكون إلى جانب سورية في السلم كما هي في الحرب اليوم.
هذه المعطيات ومطالبة سورية من جديد بإنهاء الوجود الأميركي في أراضيها، جاءت في وقت سيحط فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم في الأردن، لبحث موضوع التسوية في سورية بحسب بيان الخارجية الروسية، شدد على أن موضوع التسوية في سورية الذي يؤثر بشكل مباشر على الأردن، سيتصدر مباحثات الوزيرين.
ويأتي لقاء لافروف ونظيره أيمن الصفدي بعد أن زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عمان، وأكد خلال زيارته التزام بلاده بوقف إطلاق النار في جنوب شرقي سورية.
إلى ذلك كشف مسؤولون أميركيون أن كيان الاحتلال الإسرائيلي هو من نفذ العدوان على مواقع عسكرية في شمال سورية بداية الأسبوع، ورجح مسؤولون أميركيون أن تكون إسرائيل تستعد لحرب ضد إيران في سورية وتسعى للحصول على دعم أميركي.