عيد الغوطة عيدان

| محمد منار حميجو

أول عيد يمر على الغوطة بعد تحريرها يتحول إلى عيدين التحرير والفطر، هناك محاولات رسمية واضحة ليعود أهالي الغوطة إلى حياتهم الطبيعية من خلال تأمين الخدمات والإصرار على تأمين كامل متطلبات الأهالي من المواد الغذائية.
وحسب ما صرح به محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم لـ«الوطن» أن الكهرباء خلال العيد ستعود إلى 50 بالمئة من مناطق جنوب دمشق التي تضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، منوهاً بعودة الكهرباء إلى كفر بطنا وسقبا وأن ورشات الصيانة تعمل على إعادة المياه إلى تلك المناطق في أول أيام العيد.
هذا وحسب مصادر «الوطن» بدأت عودة وسائل النقل إلى مناطق جنوب دمشق الأمر الذي من شأنه السماح للأهالي بالتنقل وممارسة طقوس العيد من زيارات للأقارب وارتياد المطاعم في العاصمة ومدن الألعاب ما يعيدهم إلى حياتهم الطبيعية والاستمتاع بفرحة العيد.
للأطفال نصيبهم من فرحة حرموا منها خلال سنوات خلت ، ليرسم العيد مع قدومه على وجوههم فرحة، ويعيد لهم الأمان إلى براءة طفولتهم، إذ عادت مناطق الغوطة المحررة لتتزين بالمراجيح والألعاب في ساحاتها استعداداً لقدوم العيد، ولتكون على الرغم من بساطاتها كافية لتعيد الفرح لهم وتحيي ذكريات الزمن الجميل.
إصرار السوريين على إحياء العيد ومسح غبار الحرب والذكريات المؤلمة خير شاهد على الإحساس المميز للسوريين وعلى إصرارهم على استمرار الحياة.