«التحالف» يقر بجرائمه و«قسد» عاجزة عن ضبط الأمن

| الوطن– وكالات

على وقع إقرار «التحالف الدولي» ببعض جرائمه التي ارتكبها بحق السوريين، تواصل عجز «قوات سورية الديمقراطية- قسد» عن ضبط الوضع الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وبحسب وكالة «سانا» أقر «التحالف الدولي» غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي، في تقرير صدر له مؤخراً، بمسؤوليته عن قتل 77 مدنياً في محافظة الرقة الصيف الماضي.
وأشارت الوكالة إلى أن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ذكرت أن «منظمة العفو الدولية» كانت أوردت في تقرير لها نشر في حزيران الماضي أن من بين الضحايا المدنيين الـ77 الذين سقطوا جراء أربع مجازر ارتكبها «التحالف» خلال صيف العام الماضي في الرقة 24 طفلا و25 امرأة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير المنظمة أثار انتقاد مسؤولي «التحالف» وزعموا أن المنظمة «فشلت في التحقق من السجلات العامة» على حين وصف آخرون التقرير بأنه «ساذج ومتهور» ليعود التحالف ويعترف بتورطه بمقتل 77 مدنياً في تقرير له صدر مؤخراً.
ورغم إقراره بجرائمه، إلا أن «التحالف» لم يتوقف عنها، فقد قتل 3 مدنيين أمس نتيجة غارة جوية لطائراته استهدفت سيارة قيادي في تنظيم داعش الإرهابي في بلدة السوسة شرق دير الزور.
وأوضحت مواقع إلكترونية معارضة، أن الغارة استهدفت أبنية «الجمعيات السكنية» في السوسة إحدى 3 أهم بلدات مازال يسيطر عليها التنظيم بريف دير الزور، مشيرة إلى سقوط متزعم في التنظيم يدعى أبو خديجة الجزائري وهو «مسؤول المضافات» في الغارة نفسها، على حين قتل 3 من مسلحي «قسد» بعد هجوم داعش على حاجز المستوصف في بلدة الحوايج شرقي دير الزور.
في غضون ذلك، أكدت مصادر أهلية انفجار عبوة ناسفة في منطقة النشوة بالقسم الجنوبي من مدينة الحسكة، تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين أكدت مصادر أهلية أخرى أن أحد مسلحي «قسد» اعتدى بالضرب على شخص من أهالي مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، ما دفع ذوي المعتدى عليه لمحاصرة أحد مقرات «قسد» والمطالبة بتسليمهم المسلح المعتدي.
وامتد الفلتان الأمني إلى الرقة، حيث تم العثور على جثة أحد مسلحي «قسد» مقتولاً على أيدي مسلحين مجهولين في بلدة المنصورة بريف المحافظة الجنوبي الغربي، على حين تحدثت تنسيقيات المسلحين عن إصابة 3 أشخاص جراء انفجار لغم في حي التوسعية في المدينة.
كما لفتت المصادر إلى أنه تم العثور على مقبرتين جماعيتين في منطقتي البانوراما وفخيخة بمدينة الرقة، تعود لمدنيين قضوا نتيجة المعارك بين داعش و«قسد» أثناء سيطرة الأخيرة على المدينة، على حين تحدثت مصادر أخرى عن انتشال جثث لمدنيين من عائلة واحدة من بين ركام بناء سكني مدمر في حي البدو، وأنه جرى انتشال عدد آخر من الجثث بينهم طفل، في حييّ المحطة، قضوا جميعاً بمجازر «التحالف» أثناء سيطرة داعش على المدينة سابقاً.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!