«قسد» تعتقل مرشحين لـ«الإدارة المحلية» بالحسكة وتدعم داعش بدير الزور

| الوطن – وكالات

شنت «قوات سورية الديمقراطية –قسد» المدعومة من «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية حملة اعتقالات، طالت مرشحين إلى انتخابات «الإدارة المحلية» في مدينة القامشلي بريف الحسكة، وأدخلت مساعدات إلى تنظيم داعش الإرهابي في الجيب المتبقي له بريف دير الزور الشرقي.
واعتقلت «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبر العمود الفقري لـ«قسد»، عدة مرشحين لخوض الانتخابات المحلية في مدينة القامشلي والتي ستجري الشهر القادم بحسب مواقع الكترونية معارضة.
وذكرت المواقع أن 17 مواطناً سورياً تقدموا بأوراق ترشحهم للانتخابات المحلية في أحد مكاتب الترشيح، وبعد إعلان أسماء المقبولين لخوض تلك الانتخابات، قامت «الوحدات» بمداهمة قرى في ناحية الجوادية، واعتقال الأشخاص الذين قبلت أوراق ترشحهم.
جاء ذلك بعد أن شهدت الأيام القليلة الماضية اجتماعين بين الحكومة و«مجلس سورية الديمقراطية- مسد» تناول الثاني منها الذي جرى الأسبوع الماضي موضوع انتخابات الإدارة المحلية.
من جهة ثانية، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصدر من «قسد» رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: أن 30 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية دخلت إلى مدينة الشعفة جنوبي شرقي محافظة دير الزور عن طريق بئر الملح النفطي.
وأشارت مصادر أخرى، بحسب المواقع، إلى أن أغلبية المواد تذهب لمستودعات تنظيم داعش الإرهابي، مشيرين إلى أن هذه الشاحنات إما تابعة لقادة بـ«قسد» أو تجار مدعومين من قبلهم.
في الأثناء، انتقد رؤساء وكهنة الكنائس المسيحية في منطقتي الجزيرة والفرات في اجتماع لهم في مدينة القامشلي قيام «قسد» بفرض مناهج كردية على المدارس التابعة للكنائس، إلى جانب التعدي على حقوق وممتلكات وأراضي أتباع الكنيسة.
وشدد المجتمعون في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه، على رفضهم القاطع لأي تدخل أو تعدٍ على حقوق المسيحيين، ودعوا جميع الأطراف في المنطقة لاحترام المسيحيين.
بدورها لفتت مواقع إلكترونية معارضة إلى أنها اطلعت على صور مسلحين من «قسد» يرمون القذائف قرب «الجسر العتيق» في نهر الفرات من زوارق وقوارب صغيرة، حيث أشارت مصادر من «قسد» أنها ناتجة عن تفكيك مخلفات الحرب في مدينة الرقة.
ميدانياً، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن قيام قوات «التحالف الدولي» و«قسد» بتبديل تمركزاتها في محيط الجيب الخاضع لسيطرة داعش، وتكثيف وجودها على طول مناطق التماس في محيط الجيب الأخير للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، بعد إخلاء نقاط في منطقة الباغوز تحتاني المحاذية للحدود السورية – العراقية، في أعقاب قصف بعشرات القذائف طال مناطق في قرية البوبدران ضمن الجيب آنف الذكر، من دون تحديد مصدر القصف.
واعتبر «المرصد»، أن هذا التحرك يأتي ضمن التحضيرات للعملية العسكرية الواسعة التي سيقوم بها «التحالف» و«قسد»، لإنهاء وجود التنظيم بشكل نهائي في شرق الفرات، وبعد ساعات من هجوم عنيف للتنظيم على مساكن قوات التحالف في قاعدة حقل العمر النفطي.
ولفت «المرصد» إلى قيام خلايا تابعة للتنظيم بتوزيع مناشير ورقية وإلصاقها في قرية الزر، الخاضعة لسيطرة «قسد»، بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وجاء فيه: «نعلم الجميع بأن الآبار النفطية التي تقع تحت سلطات الخلافة أو تكون في صحرائها القريبة، هي من أملاك التنظيم، ومن يتجرأ عليها بالسرقة أو مغالبة القائمين عليها بقوة السلاح، فلا يلومن إلا نفسه (..) وأما من استزله الشيطان وأصبح عبداً من عبيد الكرد الملحدين يحرس آبارهم بالسلاح، ويساهم في نماء اقتصادهم، فنرى أنها من الموالاة المكفرة وسنقتل من نقدر عليه من هؤلاء، في كل ولاية الخير، فننصح بالتوبة والرجوع إلى الله، قبل أن لا ينفع الندم».

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!