شؤون محلية

661 مركزاً انتخابياً في ريف دمشق … عدس: تقييم 1276 كتلة بناء في حرستا و 500 مليون ليرة لترحيل القمامة في الغوطة

|عبد المنعم مسعود

بين نائب رئيس المكتب التنفيذي بمحافظة ريف دمشق راتب عدس أن عدد المراكز الانتخابية في ريف دمشق وصل إلى 661 مركزاً مبيناً أن منطقة دوما سيكون فيها 91 مركزاً كاشفاً عن السماح بالدخول إلى جميع المناطق في الغوطة يوم الانتخابات.
تصريحات عدس جاءت أثناء انعقاد مجلس محافظة ريف دمشق والتي تطرقت إلى تشجيع الإقبال على العملية الانتخابية وحث الناس على انتخاب من يمثل مصالحهم.
وكشف عدس أثناء الجلسة عن الانتهاء من تقييم 1276 كتلة بناء في مدينة حرستا موضحاً أن عملية التقييم تمت بناء على حجم الأضرار في كل كتله وذلك بين متضررة بالكامل ومتضررة جزئياً.
وكشف عدس أن طريق حرستا- دوما القديم أصبح شبه جاهز بعد إنجاز أغلب العمليات اللازمة عليه.
ولفت عدس إلى أن العقبة التي تقف أمام العديد من المشاريع في ريف دمشق هي التمويل مبيناً أن المحافظة عملت وفق مبدأ الأولويات ومنها الطرق الرئيسية بين الوحدات الإدارية التي أصبحت جميعها مفتوحة سواء في الغوطة الشرقية أم في الغوطة الغربية.
ووفقاً لعدس فإن وزير الإدارة المحلية وافق على تمويل بقيمة 500 مليون ليرة لترحيل القمامة المتراكمة في المناطق المحررة في المحافظة مبيناً أن أسباب التراكم تعود لرميها في مكبات مؤقتة من المجموعات المسلحة مشيراً إلى سوء الوضع نتيجة عدم نقلها.
وطالب عدس بوجوب إعادة النظر بالعقد الموسمي لعمال النظافة ليشمل التعويضات والحوافز خصوصا تعويض المعيشة مبيناً أن المبلغ قليل جداً ما يؤدي إلى عزوف العمالة عن هذا المجال والذي ينعكس سلباً على أداء الوحدات الإدارية موضحاً أن الوحدات الإدارية في المناطق المحررة تعاني من قلة آليات النظافة فأغلب آلياتها إما دمرت أو سرقت ما يوجب رفدها بآليات جديدة.
وأشار عدس إلى أن العمل جار لإعادة إحياء نهر بردى من جديد عبر العمل على رفع التلوث عنه و يتم العمل عليه بين محافظتي دمشق وريفها لافتاً إلى أن محافظة الريف قامت ضمن حدودها الإدارية بإنذار كل الإشغالات على جانبي النهر بالعمل على إنشاء محطات معالجة مؤقتة موضحاً أن المحافظة طالبت الوحدات الإدارية التي يمر عبرها النهر بإعداد دراسات لخطوط الصرف الصحي فيها من أجل تحويلها إلى محطات معالجة خاصة.
وفي موضوع موازنة المحافظة للعام القادم كشف عدس على أن الرقم الذي تم الاتفاق عليه مع وزارة المالية هو 5.7 مليارات ليرة علماً أن المحافظة طالبت بـ6.6 مليارات أملاً أن يبقى الرقم المتفق عليه دون نقصان وموضحاً أن ذلك يعني زيادة بملياري ليرة عن موازنة العام الحالي. وألقى عدس باللوم على المواطنين الذين لم ينتهزوا فرصة ترحيل أنقاضهم الخاصة على نفقة المحافظة والتي كانت حددت مهله لهذا الأمر.
وكشف رئيس مجلس محافظة ريف دمشق صالح بكرو أن عدد عقود ترحيل الأنقاض باتجاه الغوطة وصل إلى 13 عقداً وصلت قيمتها إلى 5 مليارات ليرة وأن المحافظة بحاجة إلى اعتمادات إضافية.
وبخصوص محطات المعالجة بين بكرو أن الموضوع تتم دراسته مالياً للموافقة عليه مبيناً أن المحافظة لديها عقود لمحطات معالجة مع وزارة الموارد ومع مؤسسة المياه يتم العمل على تقييم وضعها المالي.
ورأى بكرو أن مشكلة النقل في محافظة الريف تحتاج إلى حل آملاً أن يسهم وصول الباصات المئتين الموعودة وتخصيص المحافظة بعدد منها وأن يسهم بحل المشكلة عبر توزيعها على الخطوط التي تعاني ضغطاً.
ووفقاً لبكرو فإن تأسيس شركة قابضة لريف دمشق قد تمت الموافقة عليه وأن المحافظة تعمل على الانتهاء من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية لإنجازها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock