دفعة جديدة من المهجرين السوريين في لبنان تعود إلى الوطن

| حمص- نبال إبراهيم – دمشق– الوطن- وكالات

عاد أمس المئات من المهجرين السوريين قادمين من لبنان عبر معابر جديدة يابوس والزمراني والدبوسية الحدودية بريفي دمشق وحمص، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة المهجرين إلى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار والخدمات الأساسية إليها.
وعادت يوم أمس دفعة جديدة من السوريين اللاجئين في لبنان عبر عدة حافلات وصلت إلى معبر الدبوسية لنقلهم إلى مختلف المحافظات السورية بعد أن استكملت محافظة حمص كافة الإجراءات المتعلقة بتسهيل عملية عودتهم.
وذكر مصدر في محافظة حمص لـ«الوطن»، أن عدداً من العائلات السورية المهجرة عادت صباح أمس إلى وطنهم سورية قادمين من لبنان من معبر الدبوسية الحدودي بريف حمص وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة المهجرين السوريين بفعل الإرهاب إلى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها وتوفير الخدمات الأساسية فيها لمساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.
وأوضح المصدر، أن عشرات المواطنين وصلوا إلى المعبر قادمين من لبنان بعد أن كانت محافظة حمص قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لاستقبالهم حيث كانت الجهات الحكومية والمختصة بالمحافظة باستقبالهم في المعبر وعملت بدورها على تأمينهم وإيصالهم بالحافلات إلى مناطقهم وقراهم التي هجروا منها في مختلف المحافظات السورية بعد تقديم المساعدات لهم. من جهتهم عبر عدد من العائدين لـ«الوطن»، عن فرحتهم لعودتهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسراً بفعل الأعمال الإجرامية للمجموعات الإرهابية موجهين الشكر للجيش العربي السوري والقيادة السورية.
كما أفادت وكالة «سانا» للأنباء، بأن عدداً من الحافلات على متنها عشرات الأسر من المهجرين أقلتهم أمس عبر معبر الزمراني إلى منازلهم في ريف دمشق بعد أن أعاد الجيش الأمن والاستقرار إليها في الوقت الذي دأبت فيه الجهات المعنية على تأمين الخدمات الأساسية فيها لمساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.
وأشار عدد من الشبان ممن هم في مرحلة خدمة العلم والخدمة الاحتياطية إلى أن الجهات المختصة منحتهم جميع التسهيلات لضمان عودتهم واستقرارهم في منازلهم ومن ثم التحاقهم بعد عدة أشهر بصفوف الجيش، مؤكدين استعدادهم وفخرهم بتأدية واجبهم الوطني في الدفاع عن الوطن، داعين جميع المهجرين في الخارج للعودة في ظل الأمن والأمان الذي تنعم به المناطق.
وعاد خلال الأشهر الماضية آلاف المهجرين السوريين قادمين من الأراضي اللبنانية عبر معابر الزمراني وجديدة يابوس والدبوسية وذلك نتيجة للجهود المشتركة المبذولة لإعادة المهجرين بعد تحرير مناطقهم من الإرهاب.
من جانب آخر، نشرت صحيفة «ايفيميريدا تون سينتاكتون» اليونانية، وفق وكالة «أ ف ب»، شهادات تفيد بأن السلطات اليونانية طردت بشكل غير قانوني في نهاية تموز الماضي إلى تركيا مجموعة من اللاجئين السوريين بعد إحراق مقتنياتهم الشخصية وأحذيتهم.
وقال اللاجئ السوري أمير محمود البالغ من العمر 24 عاماً للصحيفة: إن 14 لاجئاً ومهاجراً من سورية واليمن والجزائر بينهم أطفال، طردوا إلى تركيا في الثامن والعشرين من تموز.
وذكرت الصحيفة، أن الشرطة اليونانية اعترضت هذه المجموعة بعيد عبورها نهر ايفروس الفاصل بين اليونان وتركيا.
وتم احتجاز المهجرين والمهاجرين حتى هبوط الليل مع 22 شخصاً آخرين، قبل نقلهم باتجاه النهر وتسليمهم إلى أشخاص مسلحين كانوا يرتدون بزات عسكرية، حسب محمود.
وقبل طردهم إلى تركيا أجبروا على نزع أحذيتهم قبل إحراقها.
وكانت الشرطة قامت قبل ذلك بمصادرة الأموال التي كانت بحوزتهم، وحرق الملابس التي كانوا يحملونها مع وثائقهم ومقتنياتهم الشخصية، حسبما أفاد هذا المهجر.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!