النزاهة وشعبية المرشح والكفاءة معايير اختيار قوائم الجبهة في السويداء للانتخابات المحلية

| السويداء- عبير صيموعة

رغم تأكيد معظم المواطنين ضرورة المشاركة في عملية الانتخابات المحلية وإيصال الشخص المناسب القادر على نقل همومهم ومطالبهم إلا أن البعض أكد لـ«الوطن» أنه وبمجرد تحديد قوائم انتخابية بأسماء محددة من المرشحين كان بمثابة إشعار بأن نتائج الانتخابات قد تم حسمها سلفاً الأمر الذي ولد منعكساً سلبياً لدى البعض وأثبط من رغبة التوجه إلى صناديق الاقتراع.
إلا أن رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام في فرع الحزب في السويداء يحيى الصحناوي أكد أن القانون أجاز للأحزاب وضع قوائم لمرشحيها ولا يعني وجود قوائم الوحدة الوطنية بأن جميع الأسماء ناجحة سلفاً ويمكن لأي ناخب انتخاب المرشح الذي يريد واستثناء من لا يريد من القوائم، مبيناً أنه وفي اعتماد قوائم الوحدة الوطنية تم العمل ضمن مسألة مراعاة شروط وأولها النزاهة ومدى شعبية المرشح بعثياً كان أم مستقلاً ومدى كفاءته ومدى وقوفه مع الوطن وهو جزء مهم جداً، مشيراً أن أول من جرى تطبيق هذه الشروط كان على البعثيين فقد جرى استبعاد من عليه تقرير تفتيشي أو جرى إعفاؤه بمرسوم وكانت هذه المعايير للخروج بالنتيجة الصحيحة للترشيحات.
وأكد الصحناوي على الدور الكبير والفعال لإعلام الوطني في الوقوف مع البلد ودوره في تعزيز ثقة المواطن بأن صوته هو الأهم وهو البوصلة الحقيقية.
وفي اجتماعه مع اللجنة الإعلامية الخاصة بالعملية الانتخابية في المحافظة أكد محافظ السويداء عامر العشي على تفعيل دور الإعلام الوطني في التواصل مع المواطنين حول أهمية هذا الاستحقاق وتوجيه الأهالي وتشجيعهم على المشاركة في إنجاحه.
هذا ووصل عدد المرشحين حتى اللحظة إلى ألف مرشح تقريباً بعد الانسحابات الأخيرة من قبل المرشحين، كما بلغ عدد المراكز الانتخابية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية والتي تضم مجلس المحافظة ومجالس المدن والبلدان والبلدات في المحافظة 313 مركزاً توزعت بواقع 60 مركزاً لدائرة مدينة السويداء و98 مركزاً لدائرة منطقة السويداء و76 مركزاً في دائرة مدينة صلخد و79 مركزاً لدائرة مدينة شهبا على أن يجوب كل مركز صندوقين انتخابيين الأول لمجلس المحافظة والثاني لمجالس المدن والبلدات والبلدان كما جرى تحديد ثلاثة عناصر على كل صندوق.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!