سورية

بعد إفشال «مسد» للمناقشات مع دمشق بتحريض أميركي … «با يا دا»: نحن مع التفاوض السوري السوري لحل الأزمة!

| وكالات

بعد أن أفشل «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» المناقشات التي كانت تجري مع الحكومة، أدعى الرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي، شاهوز حسن، بأنهم يؤيدون المسار التفاوضي فيما بين السوريين أنفسهم، وسعيهم لحل الأزمة السورية سياسياً وبالطرق السلمية.
وكانت مناقشات جرت في دمشق بين وفد من ممثلي الحكومة ووفد من «مسد» الذي يعتبر «با يا دا» أحد مكوناته أواخر تموز الماضي، وتم وضع تصورات مبدئية حول شكل التفاوض والأمور التي سيتم التفاوض عليها وآليات ذلك، إلا أن «مسد» أفشل تلك النقاشات بتحريض من واشنطن التي أدخلت له أسلحة إلى شرق البلاد بالترافق مع تلك النقاشات.
كما أقدم مسلحين مما يسمى قوات «الأسايش» التابعة لـ«با يا دا» على نصب كمين لعناصر من الأمن السوري ما أدى الى استشهاد 13 عنصراً، الأمر الذي اعتبره مراقبون حينها ضرباً للنقاشات بين دمشق و«مسد»، وهو ما تسبب بتوقفها منذ ذلك الحين.
ووفق وكالة «هاوار» الكردية جاء كلام حسن خلال كلمة ألقاها في اجتماع عقده «با يا دا» في مدينة تل أبيض بحضور أعضاء مجالس الحزب والعشرات من الأهالي بهدف شرح التطورات الأخيرة على الجغرافية السورية وخاصة على الصعيد السياسي، إضافة إلى نقاش الأوضاع التنظيمية الخاصة بالحزب في تل أبيض.
وقال حسن في كلمة له: «نحن مع التفاوض، لا شيء جديد، المباحثات بيننا وبين النظام متوقفة، لكن نحن نأمل أن تتواصل لأننا نريد حلاً سياسياً يقره السوريون».
وأدعى حسن أن الحكومة السورية «لا تتقرب للحوار بشكل جاد، وعليها أن تكون مستعدة لتغير الدستور، ويجب أن تستعد لخطو خطوات جادة وتكون مواقفها واضحة تخدم بناء سورية المستقبل على أسس السلام والأمان والديمقراطية»، مشيراً إلى رفضه عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 2011.
وزعم حسن بأنهم مع الحل السياسي وتسخير كل الجهود لحل الأزمة السورية، وأضاف: «ليس الكرد من يفاوضون النظام السوري، بل هو مجلس سورية الديمقراطية برفقة الإدارة الذاتية اللذين يمثلان مكونات المنطقة جميعاً».
وفي رد على سؤال، قال حسن: إن «الإدارة الذاتية مستعدة للحوار والتفاوض السوري- السوري لحل الأزمة السورية وإحلال الديمقراطية».
وأكد رفضه للاحتلال التركي للأراضي السورية وقال: «لن نستطيع التحدث عن حل في سورية وهنالك قوات تركية تحتل أراضي سورية. يجب إنهاء هذا الاحتلال»، من دون أن يتحدث عن الاحتلال الأميركي.
وتعليقاً على الأوضاع الأخيرة في إدلب، قال حسن «لاحظناً مؤخراً موقفاً أميركياً حول إدلب، هم الآن يقولون إنهم حريصون على سلامة المدنيين في إدلب، في الحقيقة نحن أيضاً حريصون على سلامة السوريين، لكن لماذا لم يكونوا كذلك عندما هاجمت تركيا عفرين ودمرتها وقتلت الأبرياء فيها».
وادعى حسن أن «اتفاق إدلب» الذي تضمن إنشاء منطقة عازلة «يهدد وحدة الأراضي السورية، ونحن نراه تقسيماً وخط المنطقة العازلة قد يكون حدوداً تركية في المستقبل، هذا السيناريو مشابه لما حصل في لواء إسكندرون».

 

مقالات ذات صلة