سورية

إيران أكدت وجود «مبعوث صهيوني» في اجتماع للتنظيم استهدفته الشهر الماضي … بغداد: مئات الدواعش يسعون لعبور الحدود من سورية

| وكالات

بينما، أكدت بغداد، أن المئات من مسلحي تنظيم داعش الإرهابى، في دير الزور يحاولون دخول العراق عبر الحدود، كشفت طهران أن الضربة الصاروخية التي نفذتها بداية الشهر الماضي ضد مقرات التنظيم في شرق الفرات، استهدفت اجتماعاً يحضره «مبعوث صهيوني».
ونقل موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري أمس، عن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدى تأكيده خلال مؤتمر صحفي، أن المئات من مسلحي داعش، في دير الزور بشرق سورية يحاولون دخول العراق عبر الحدود مع سورية. وشن التنظيم على مدى الأسابيع الماضية هجمات على ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من قوات «التحالف الدولي» بقيادة أميركا في سورية، ما دفع الجيش العراقي إلى تعزيز قواته في المنطقة. وقال عبد المهدى: «إن المسلحين يسعون لاستعادة السيطرة على الأراضي التي كانوا يحكمون قبضتهم عليها على الجانب العراقي أثناء سيطرة داعش التي امتدت من شرق سورية إلى شمال العراق بين عامي 2014 و2017».
وأضاف: «لكن القوات العراقية تنفذ واجباتها لإفشال جميع محاولات داعش لاختراق الحدود والعبور إلى داخل الأراضي العراقية».
ويوم الإثنين الماضي، أعلن «الحشد الشعبي» العراقي، مقتل وإصابة 20 داعشياً بضربات صاروخية استهدفت مواقعهم في الجانب السوري من الحدود، وذلك قبل أن تبدأ العملية البرية الجديدة لـــ«قسد» و«التحالف» ضد التنظيم في جيبه الأخير شرق دير الزور، بعدما فشلت العملية الأولى.
في غضون ذلك، أعلن قائد الوحدات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد علي حاجي زادة، في كلمة له، أن الضربة الصاروخية للحرس، التي استهدفت اجتماعاً للإرهابيين في شرق الفرات في 1 تشرين الأول الماضي كانت من مسافات 300 و500 و700 كيلومتر.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء، عن زادة قوله: «إن مبعوثاً صهيونياً كان موجوداً في غرفة الاجتماعات»، وأضاف: إن هذه العمليات تبين ذروة قوة إيران.
وكانت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري شنت هجومها المذكور بست صواريخ باليستية و7 طائرات درون، ودكت فيه مقرات قادة جريمة مدينة «أهواز» الإرهابية في البوكمال شرقي الفرات، وأسفر الهجوم عن مقتل وجرح الكثير من الإرهابيين.
وأشاد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم حينها بالضربات، واعتبر أنها تأتي في إطار مكافحة الإرهاب، على حين أكدت مصادر أمنية عراقية، أن عملية قصف مقرات داعش جرت بالتنسيق مع سورية. وأضاف زادة: «أن تقوم طائرة مسيرة تحمل أسلحة عالية الدقة، بالتحليق فوق منطقة للإرهابيين وتستهدفهم من مسافة كيلومترين، إنما هو عمل بسيط، ففي إنجاز أكبر، تمكنا من استهداف غرفة اجتماعاتهم من مسافة 300 و500 و700 كيلومتر».
وتابع: «كان الإرهابيون موجودين في إحدى القلاع، على حين أننا استهدفنا بصواريخنا غرفتين فقط من غرف الاجتماعات في هذه القلعة، من دون أن يتم تدمير باقي الغرف».
وفي وقت سابق من يوم أمس، اعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في كلمة ألقاها في الندوة الفكرية العالمية لاتحادات الكتاب والناشرين الداعمين للمقاومة وفلسطين التي انعقدت في طهران: أن «جميع المخططات والمؤامرات الاستكبارية والصهيونية والمجموعات التكفيرية والمتطرفة المغرر بها، كانت تقوم على إسقاط سورية من أجل تفكيك محور المقاومة ثقافياً وجغرافياً وقطع تواصل فصائله بهدف وقف دعمها وحمايتها ووضعها في الحصار والأسر، وفق ما ذكرت وكالة «فارس».

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock