سورية

تحضيرات لنقل مسلحين من التنف إلى شمال البلاد

| الوطن- وكالات

بعد إعلان قوات الاحتلال الأميركي الانسحاب من القاعدة التي أقامتها هناك، كشف تقرير، أن إحدى الميليشيات المسلحة في منطقة التنف، الرافضة للمصالحة، تجري تحضيرات لنقلها مع عائلاتهم إلى الشمال البلاد.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، نقلاً عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» أن ميليشيا «قوات مغاوير الثورة» العاملة في منطقة التنف، والمدعومة من «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، تجري تحضيرات لنقلها إلى الشمال السوري، مع عائلاتهم ومسلحين رافضين للمصالحة والتسوية مع الحكومة السورية.
وأكدت المصادر، أن التحضيرات تجري لنقل الآلاف نحو الشمال السوري بعد معلومات عن إبلاغ ورد للميليشيات المدعومة من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا والمتواجدة في منطقة التنف، على الحدود السورية العراقية، ضمن البادية السورية وفي «مخيم الركبان» للنازحين، والذي يضم أكثر من 60 ألف نازح (بينهم عائلات المسلحين)، بالتحضر لنقلهم نحو الشمال السوري، بسبب عزم الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها من المنطقة ومن شرق الفرات، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من الأراضي السورية الأربعاء الماضي.
وبحسب «المرصد» فإن هذا القرار أشعل استياء وامتعاض عائلات المسلحين في «مخيم الركبان» والمناطق الخاضعة لاحتلال «التحالف الدولي» ضمن البادية السورية، محملين أميركا ورئيسها وقواته، المسؤولية عن حياتهم.
وكانت قيادة قوات «التحالف الدولي» المتمركزة في قاعدة التنف التي أقامتها قرب الحدود مع العراق والأردن، أبلغت الخميس ميليشيا «مغاوير الثورة» (العاملة تحت مظلة التحالف الدولي ضمن منطقة الـ55) قراراها الانسحاب من القاعدة نهائياً إثر إعلان واشنطن عن سحب قواتها العسكرية من سورية.
وأضاف «المرصد»: إن مسؤولين عن «مخيم الركبان» أعلنوا عن الاستعداد اليوم (الاثنين) للاعتصام في المخيم، والتقدم نحو قاعدة التنف لمطالبة مسؤولي «التحالف» بإيجاد حلول جذرية لهم، مع رفضهم القاطع لعمل تسويات ومصالحات مع الحكومة السورية.
جاء ذلك، بينما، عثرت الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي خلال تمشيطها المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وأدوية من بينها إسرائيلية وأميركية وأردنية المنشأ غرب بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، كانت مخبأة في أوكار حفرها الإرهابيون تحت الأرض.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock