ثقافة وفن

البازلت شغف وطموح وأفلام تصل إلى المشاركة العالمية … قصي العيسمي مخرج شاب بطموحه ودراسته الأكاديمية يصل إلى العالمية

| السويداء-عبير صيموعة

بكثير من الشغف والخبرة والدراسة الأكاديمية بدأ المخرج الشاب الطموح قصي العيسمي مشواره الفني بعد أن قام بتأسيس وترخيص شركة البازلت للإنتاج السينمائي والتلفزيوني في السويداء لتكون حصيلتها خلال سنتين وأكثر من العمل الجاد المتواصل في المسرح والإنتاج التلفزيوني والسينمائي العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية إضافة إلى مشاريع طموحة هي الأولى من نوعها على مستوى سورية، منها مشروع إعداد ممثل على أربعة مستويات ومشروع كتابة نص تلفزيوني وسينمائي ومسرحي وآخر كان للأفلام القصيرة لخريجي مشروع إعداد ممثل.

والمخرج قصي العيسمي الذي بدأ دراسته الأكاديمية في الجامعة الأميركية لفنون السينما في عمان بالتوازي مع دراسته الجامعية في جامعة تشرين السورية فرع الجيولوجيا بداية عام 2011 ليتخرج عام 2016 في الأكاديمية اختصاص إخراج سينمائي بالتوازي مع تخرجه في جامعة تشرين اختصاص هندسة بترول، حيث تم قبوله في جامعة كاليفورنيا لاحقاً وبعد محاولات متعددة لدراسة ماجستير إخراج سينمائي مشاركاً في أكاديمية السينما في اللاذقية ضمن مشروع مجلس الشباب السوري في ورشة للسينما بهدف زيادة الخبرة.
وفي لقاء خاص لـ«الوطن» يحدثنا المخرج العيسمي قائلاً: كان انطلاق شركة البازلت في عام 2016 حيث كانت البداية في مشروع فيلم ذاكرة البازلت الذي جرى تأجيله حينها بسبب الأحداث الأمنية في المحافظة نظراً لأن تصوير مشاهده كانت ليلية وفي المناطق الأثرية في ريف المحافظة مشيراً إلى تكبد الشركة خسائر كبيرة بعد تحضير العمل إلا أن ما واجه العمل من معوقات لم يثبط من عزيمتنا، حيث قررت الشركة حينها إطلاق مشروع إعداد ممثل.

وبالسؤال ما مشروع إعداد ممثل؟
أوضح العيسمي أن المشروع هو تدريب الشباب أصحاب المواهب على تقنيات إعداد ممثل على خشبة المسرح وأمام الكاميرا السينمائية والتلفزيونية والمشروع على أربعة مستويات بإشراف مختصين بالمسرح ومن خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية ومختصين بالسينما من خارج سورية، بحيث خرجنا من أفكار المعاهد المختصة بتلك الفنون على مستوى سورية علماً أنه وخلال سنتين تقدم عدد كبير من الطلاب، جرى ضمن المشروع إعطاء فرصة لكل طالب بعمل حقيقي ومشروع ضمن هذه المشاريع وفي رصيدنا سبعة مشاريع (عروض) مسرحية منها المشروع الطلابي المسرحي (توازن) الذي جرى عرضه على مسرح الحمرا في دمشق بمشاركة 22 طالباً وطالبة ولعل ما يميز العمل هو حصول الطلاب على فرصة عمل حقيقية في أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية.

ما أهم الأعمال السينمائية التي تم إنتاجها ضمن مشاريع تخرج الطلاب؟
كانت أهم المشاريع السينمائية هي مشاريع تخرج الطلاب أنفسهم ومن إخراجي سبعة أفلام منها (المظلة و12-5. O+ – حنطة –عرض طارئ -) حيث شاركت هذه المشاريع في مهرجانات عربية ودولية أهمها مهرجان الشارقة السينمائي تحت رعاية الشيخة جواهر القاسم حيث شاركنا بفيلم 12-5 ومهرجان نيويورك للأفلام القصيرة الذي شاركنا به بفيلم المظلة إضافة إلى فيلم O+ الذي شارك بتظاهرة الأفلام السينمائية الإنسانية والمسؤولة عنها الأمم المتحدة.
وماذا عن مشروع كتابة سيناريو سينمائي وتلفزيوني ومسرحي؟
العيسمي: جرى تخريج ثلاث دفعات حيث تم تقديم عدد من السيناريوهات كمشاريع تخرج طلابية أهمها نص المسلسل التلفزيوني المشترك بين سورية ولبنان، أعمل حالياً على إنتاجه وإخراجه تعود كتابة السيناريو لاثنين من طلاب السيناريو في الشركة الطالبة لين ناصر الدين والطالبة مروى عكوان.

وماذا عن الأعمال الاحترافية للعيسمي بعيداً عن المشاريع الطلابية؟
تم خلال الأعمال الاحترافية إنتاج فيلم نبض وهو من تأليف الكاتب مجد يونس أحمد ومن بطولتي وإخراجي وهو فيلم سايكو رومانس من 30 دقيقة يحمل صورة مركبة معقدة يحكي قصة طفل خسر والدته عند ولادته مباشرة وخسر كل شيء في حياته والأشياء التي تعلق بها لعدم وجود أي محبة في حياته فكرة الفيلم أنه يجب أن نحب بعضنا لأن الحب هو النبض حيث تم طرح الفكرة ضمن الأحداث التي مرت بها البلاد والمقرر عرضه الشهر القادم في الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف العيسمي قائلاً: كما يتم حالياً الإعداد والتجهيز لمسلسل كوميدي شبابي من إخراجي مشترك بين سورية ولبنان وهو عمل جديد من نوعه في الطرح وطريقة العرض حيث جرى الاعتماد على وجوه شبابية جديدة لأخذ فرصهم كما سيشارك بهذا العمل من سورية مروى الأطرش وطلاب إعداد ممثل من شركة البازلت ومن لبنان ديان أبي علام وممثلين آخرين وسيتم عرضه في رمضان القادم على المحطات التلفزيونية وشبكات التواصل الاجتماعي وهو عبارة عن ثلاثيات البازلت تشجع ثقافة السينما.
ولفت المخرج الشاب قصي إلى تشجيع شركة البازلت لثقافة السينما حيث جرى خلال عام 2018 عرض فيلم عرض طارىء في المركز الثقافي في المحافظة، كما قامت الشركة بتشجيع ثقافة السينما عن طريق جلب أفلام عالمية وعرضها عن طريق استثمار صالات وقاعات مأجورة وكان الإقبال منقطع النظير حيث شكل ظاهرة منفردة في المحافظة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock