سورية

تسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفير البرازيلي الجديد لدى سورية.. وبيدرسون عيّن نجاة رشدي مستشارة للشؤون الإنسانية … المعلم لـ«غراندي»: دمشق حريصة على إعادة الإعمار لتشجيع عودة المهجرين

| وكالات

تسلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أمس نسخة من أوراق اعتماد السفير البرازيلي الجديد لدى سورية، وأكد خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي ضرورة أن تتحمل المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي مسؤولياتهم في المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين.
وقالت وكالة «سانا» للأنباء: إن المعلم تسلم من فابيو فاز بيتالوكا سفير جمهورية البرازيل الاتحادية نسخة من أوراق اعتماده سفيراً مفوضاً وفوق العادة لجمهورية البرازيل الاتحادية لدى الجمهورية العربية السورية.
ودار الحديث خلال اللقاء حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.
وكانت البرازيل استدعت جميع موظفيها الدبلوماسيين من دمشق عام 2012، لأسباب أمنية وحفاظًا على سلامتهم على خلفية الحرب الإرهابية التي شنت على سورية خلال تلك الفترة، إلا أنها أبقت على مبنى السفارة مفتوحاً للأعمال القنصلية فقط.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، التقى المعلم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق، وجرى بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الحكومة السورية والمفوضية والأنشطة التي تقوم بها في سورية بالتنسيق مع حكومتها.
وعرض المعلم، الجهود الكبيرة والخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة السورية لتسهيل عودة المهجرين السوريين واستقبالهم وضمان تحسين الظروف المعيشية ومتطلبات الحياة الكريمة لهم خاصة بعد الإنجازات التي حققها الجيش والقوات المسلحة في سورية وتحرير مناطق كثيرة من رجس الإرهاب سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات والتي أدت إلى عودة الكثير من الأهالي النازحين واللاجئين إلى قراهم ومناطقهم التي تحررت، مؤكداً حرص الحكومة السورية على التعاون مع المفوضية في هذا المجال على أساس الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية أرضاً وشعباً.
وأوضح المعلم، أن الدولة السورية تجدد في كل مناسبة دعوتها للمواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد إلى العودة إلى وطنهم الأم، مشدداً على أن الدولة السورية تضع هذا الموضوع على رأس أولوياتها وهي حريصة على عملية إعادة الإعمار وما يتطلبه ذلك من بنى تحتية ومدارس ومشاف وغيرها بما يشجع المهجرين على العودة إلى منازلهم على الرغم من المحاولات المستمرة من قبل بعض الدول والجهات المعروفة عرقلة عودتهم بكل السبل.
وبالوقت ذاته أكد المعلم ضرورة أن تتحمل المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي مسؤولياتهم في هذا الخصوص للمساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للمواطنين السوريين إلى بلادهم وعلى رأسها رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب غير المشروعة التي فرضت على الشعب السوري والتي كانت سبباً إضافياً في سعي السوريين إلى مغادرة بلدهم بحثاً عن ظروف حياة كريمة افتقدوها بسبب الحرب.
وأعرب المعلم عن التقدير للجهود التي تقوم بها المفوضية بالتعاون مع الحكومة السورية في مجال تقديم المساعدات وتلبية الاحتياجات الإنسانية.
بدوره تحدث غراندي عن الجهود التي تقوم بها المفوضية لمساعدة اللاجئين والمهجرين بالتنسيق مع الحكومة السورية، مؤكداً رغبة المفوضية في مواصلة تعزيز وتوسيع التعاون القائم بينها وبين الحكومة السورية، ومعبراً عن ارتياحه لهذا التعاون وتقديره للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في هذا الشأن.
وأعرب غراندي عن استعداد المنظمة لحشد كل الإمكانات وتسخيرها من أجل تأمين المتطلبات الأساسية لعودة المهجرين ومساعدة الحكومة السورية على تأمين العودة الكريمة لهم إلى وطنهم ومحاولة خلق بيئة أفضل ومعايير معيشة أعلى لجميع السوريين.
وأوضح غراندي، أنه لا يجوز تسييس عودة اللاجئين وإلى ضرورة تنسيق الجهود بين مفوضية اللاجئين وجميع الجهات السورية المعنية، منوهاً بأهمية وإيجابية الدعوات التي وجهتها الحكومة السورية من أجل عودة المهجرين وتأمين العودة الطوعية والكريمة لهم.
حضر اللقاء نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومدير إدارة المنظمات عبد المنعم عنان ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمراني.
وكان المقداد استقبل ظهر أمس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والوفد المرافق.
على خط مواز، أفادت مواقع إلكترونية معارضة أمس، بأن المبعوث الأممي الجديد إلى سورية غير بيدرسون عين الدبلوماسية المغربية نجاة رشدي في منصب مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
ونقلت المواقع عن البعثة الأممية الخاصة إلى سورية قولها عبر حسابها الرسمي في «تويتر»، أول من أمس أن رشدي ستتولى رئاسة اجتماعات فريق العمل الخاص بالشؤون الإنسانية لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية.
كما ستتولى رشدي مهمة تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية الضرورية إلى الأراضي السورية، وتوفير الحماية للمدنيين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية.
ويأتي تعيين رشدي في هذا المنصب خلفاً للمستشار يان إيغلاند، الذي أعلن استقالته من منصبه رسمياً، في 29 من تشرين الثاني الماضي.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock