سورية

هيئتا الأركان التركية والأميركية بحثتا تطور الوضع الأمني في سورية … لقاء بين بوتين وأردوغان الشهر المقبل لبحث أوضاع المنطقة

| وكالات

أعلنت موسكو، أمس، أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان سيقوم بزيارة إلى روسيا الشهر المقبل يلتقي خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، لبحث آخر التطورات في المنطقة، وذلك عقب أيام قليلة على مباحثات هاتفية أجراها رئيس أركان هذا النظام مع نظيره الأميركي حول التطورات في سورية.
وقال المتحدث باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي» الروسية، نقلتها مواقع معارضة: إن أردوغان سيقوم بزيارة إلى موسكو الشهر المقبل، يلتقي خلالها الرئيس بوتين. وأضاف بيسكوف: إن الجانبين سيعقدان اجتماعاً رفيع المستوى في 8 من نيسان المقبل، لبحث آخر التطورات في المنطقة.
وأوضح بيسكوف، أن اللقاء يتضمن المشاركة في اجتماع المجلس الأعلى للتعاون الروسي التركي، المقرر عقده في موسكو الشهر المقبل.
من جانبه، ذكر مكتب رئيس النظام التركي الصحفي في بيان نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أنه من المتوقع أن يقوم الأخير بزيارة إلى روسيا في 8 نيسان القادم.
وكان أردوغان أجرى زيارة إلى روسيا في 23 من كانون الثاني الماضي، التقى خلالها الرئيس بوتين وبحثا ملفات متعلقة بالشأن السوري، وعلى رأسها مدينة إدلب و«المنطقة الآمنة» التي روجت لإقامتها واشنطن في الشمال السوري.
يأتي اللقاء المزمع عقده في نيسان المقبل في ظل الخروقات يشهدها «اتفاق إدلب» والتي تقوم بها التنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل أردوغان.
يذكر أن موسكو استضافت في نهاية الشهر الماضي، محادثات على مستوى عال بين الجانبين الروسي والتركي، تركزت على محاربة الإرهاب في سورية والتطورات الأخيرة على الساحة السورية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده المحتلة من سورية.
كما يأتي اللقاء، بعد اتصال هاتفي جرى بين رئيس هيئة أركان النظام التركي يشار غولر، ونظيره الأميركي جوزيف دانفورد، بحثا خلاله العلاقات العسكرية بين البلدين، والتطورات الأخيرة المتعلقة بالوضع الأمني في سورية، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم هيئة الأركان الأميركية «باتريك ريدر».
وأوضح البيان أن الاتصال جرى الأربعاء الماضي، وأنهما «تناولا (فيه) أيضاً المرحلة المتعلقة بإتمام (ما يسمى) «خريطة الطريق» المتعلقة بمنبج»، وشددا على أهمية استمرار التعاون بين بلديهما في جهود مكافحة الإرهاب من أجل القضاء على مسلحي تنظيم داعش المتبقين، حسب زعم البيان.
وفي حزيران 2018، توصل النظام التركي وأميركا إلى اتفاق «خريطة طريق» حول منبج، شمال شرقي محافظة حلب، يتضمن إخراج القوات الكردية المدعومة من واشنطن والتي تعدها تركيا منظمات إرهابية من المنطقة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock