الأولى

اجتماع ثلاثي روسي أردني أميركي حول «الركبان» قبل نهاية الشهر … لافروف: الأفضل التخلص من الاحتلال الأميركي في «التنف»

| الوطن- وكالات

شكلت الدعوة لتفكيك مخيم «الركبان»، أحد العناوين الرئيسية التي جرى بحثها خلال لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان أمس، ليخرج عن موسكو في وقت لاحق مساء أمس أنباء عن اجتماع روسي أردني أميركي لبحث هذه المسألة قبل نهاية الشهر الجاري.
لافروف وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الصفدي قال وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية «بترا»: «بحثنا موضوع التسوية السياسية في سورية، على أساس القرارات الدولية، خصوصاً القرار 2254، وعلى أساس مخرجات المسارات المختلفة، ونحن نأمل أن زملاءنا من الأمم المتحدة سيتخذون الخطوات من أجل إعادة إطلاق الحوار حول الموضوع السوري في جنيف».
وأشار الوزير الروسي، إلى أن بلاده تؤيد الأردن بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وحول ضرورة إرسال مساعدات إنسانية إلى سورية.
وبخصوص «مخيم الركبان»، أكد لافروف أن روسيا والأردن متفقتان على أن السبيل الوحيد لحل هذه القضية، هو تأمين العودة الآمنة لقاطني المخيم إلى المدن والقرى التي جاؤوا منها، وقال: «تناولنا الموضوع على الحدود السورية الأردنية، ونحن ندعو إلى إخلاء والتخلص من هذا المخيم، وحسب المعلومات المراقبين الأمميين الذين زاروا هذا المخيم (أكدوا) أن أغلبية السكان من هذا المخيم يرغبون في العودة إلى بيوتهم، ونحن ندعو إلى وقف محاولات منع خروج النازحين السوريين من هذا المخيم».
لافروف أشار إلى أن «الأوضاع الإنسانية داخل هذا المخيم غير مقبولة»، معبراً عن استعداد موسكو لبحث الخطوات الرامية إلى خروج اللاجئين من المخيم، و«لكن أفضل شيء في الوقت الراهن التخلص من الاحتلال الأميركي في منطقة التنف».
من جهته لفت الصفدي إلى أن الحل الجذري لـ«الركبان» هو عودة قاطنيه إلى مناطقهم، وقال: «نحن في حوار مع روسيا والولايات المتحدة حول هذا الموضوع، وهنالك اجتماعات ثلاثية تمت، ونتطلع إلى اجتماع ثلاثي قادم من أجل التوافق على حل هذه القضية الإنسانية».
إلى ذلك كشفت مصادر دبلوماسية في عمّان لموقع «روسيا اليوم» مساء أمس، أن العاصمة الأردنية ستستضيف، قبل نهاية الشهر الجاري، اجتماعاً روسياً أردنياً أميركياً لبحث مسألة مخيم «الركبان» للنازحين السوريين.
في سياق منفصل، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أمس، عقب استقبال رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول عثمان الغانمي، وفق وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، ضرورة فتح معبر خسرو الحدودي بين العراق وإيران أمام الزوار الإيرانيين، وإمكانية توجههم إلى سورية عبر العراق، منوهاً إلى استعداد الجانبين العراقي والسوري لإنجاز هذا العمل.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock