رياضة

في القمة الكروية للمرحلة الثانية والعشرين … الاتحاد ابتعد عن المنافسة

| حلب – فارس نجيب آغا

سيطر التعادل الإيجابي على لقاء قمة المرحلة الثانية والعشرين من بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الممتازة بين الاتحاد وضيفه الوحدة وكنا نتوقع كبقية الجماهير التي غصت بها مدرجات ملعب السابع من نيسان عرضاً يليق بقيمة واسم الفريقين المنافسين على لقب البطولة لكن للأسف خابت الآمال ويمكن القول إن الوحدة كان الأفضل وحاول ما تيسر له من قوة لكن لم ينل مبتغاه على حين رسم الاتحاد علامات الاستفهام حول مستواه المتواضع بل المتراجع لدرجة غير مقبولة فلم نر أي انسجام بين خطوطه ولم يقدم نفسه بما يليق بجماهيره الغفيرة التي حضرت لمساندته ولعل نقطة التعادل ربما كانت جيدة بينما ندب الوحدة حظه لتفريطه بنقطتين.
الوحدة كان الأكثر سيطرة واستحواذاً ومهاجمة لمرمى خياري الاتحاد وأدى شوطين على مستوى عال من حيث الانتشار وتناقل الكرة وضرب عمق وأطراف الاتحاد بكثير من المناسبات لكن ظروف المباراة لم تخدمه وأضاع الأسعد والحمدكو والعكيل فرصاً عديدة وكان الأخير أبرز لاعبي الفريقين، الوحدة أدرك أن خصمه لم يكن بيومه لذلك لم يلعب بتحفظ بل هاجم وناور وهدد على حين ارتاح حارسه إبراهيم عالمة في الحصة الأولى ولم تصله الكرة إلا ما ندر ويحسب لخط وسط الوحدة ثقل كفته وتمويله للأطراف والمهاجمين بكرات شكلت خطورة دائمة على مرمى الاتحاد التي أربكت مدافعيه خاصة أنهم لم يكونوا بالفورمة باستثناء المخضرم أحمد كلاسي الذي حمل الفريق على عاتقه بينما ضاعت خاصرتا الاتحاد وبدت خارج التغطية نتيجة فارق المهارة والسرعة وخاصة الجبهة اليمنى التي مارس فيها عكيل الوحدة هوايته في الاختراق وكان مصدر الرعب الحقيقي، الوحدة رغم تأخره لكنه استطاع إدراك التعادل عبر خالد المبيض من عرضية العكيل ومن ثم أضاع الحمدكو حالة انفراد تام مع الخياري وكانت تلك أغلى فرص الوحدة الذي خرج بنقطة لم تعجبه.
الاتحاد لعب أسوأ مباراة له هذا الموسم وكان معظم لاعبيه أشباحاً ورغم الشحن الجماهيري الكبير لكنه لم يكن ذا نفع للاعبين بات أمرهم عجيباً وقلنا سابقاً إن أغلبيتهم من الصف الثاني وليسوا على قدر ومستوى واسم نادي الاتحاد، وما تابعته الجماهير أوضح للعيان المستوى المتردي الذي ظهروا به ويمكن لنا استثناء عدد بسيط منهم بينما الأغلبية لا يستحقون ارتداء قميص هذا النادي، الاتحاد لم نر له أي ملامح لفريق كرة قدم ولعب مباراة ارتجالية غاب عنها التنظيم مع فقدان الانسجام واللعب الجماعي وحلت الفردية عوضاً عنهما في ظل مستوى لا يمكن وصفه مع ضياع تام لأظهرته التي كانت عالة ومكمن ضعف واضح على حين غاب خط وسطه عن اللقاء ولم نعرف ما الدور المنوط به ناهيك عن سوء انتشار وفوضى لا مثيل لها كانت كفيلة بترك صورة تتشح بالكثير من السواد وحتى الهدف الذي سجله محمد الأحمد جاء بمتابعة بعد أن أفلتت الكرة من يد حارس الوحدة إبراهيم، ونقطة التعادل التي خرج بها الاتحاد قلصت آماله في المنافسة على اللقب بمعنى أنه سيخرج ربما هذا الموسم خالي الوفاض من كل شيء بعد هدر عشرات الملايين لتعاقدات غير مدروسة شابها الكثير من العشوائية نتيجة عدم الوقوف على مستوى اللاعبين أو اختبارهم.

عين «الوطن»
• حضور لافت ومهم للمباراة تقدمهم نائب رئيس المنظمة الدكتور ماهر خياطة ورئيس اتحاد كرة القدم السيد فادي دباس وأمين فرع الحزب بحلب الرفيق فاضل نجار ورئيس مكتب الرياضة والشباب الرفيق أحمد منصور.
• التنظيم لم يكن على قدر الحدث داخل وخارج الملعب في ظل اشتداد الزحام على أبواب الدخول التي لاقت إقبالاً غير متوقع مع فوضى وسوء تنظيم نتيجة عدم وجود ضوابط للجمهور الوافد الذي دخل بصعوبة مع طوابير اصطفت على الأبواب ومن سعيد حظه تمكن من الدخول رغم وجود عناصر حفظ النظام الذين لم نفهم ما دورهم؟
• تراشق الشتائم بين جمهور الفريقين كان السمة الرئيسية قبل وأثناء سير المباراة مع كلمات معيبة لا تعبر عن روح رياضية ويبدو أن الوضع بحاجة لإعادة نظر مع توسع دائرة التراشق والضغينة التي يحملها الطرفان في كل مباراة تجري ولأول مرة حضر جمهور الوحدة إلى حلب وساند فريقه بعد غياب سنوات.
• تأخرت صافرة البداية عن الانطلاق خمس عشرة دقيقة نتيجة وجود الحويصة داخل مضمار الملعب بعدد وفير وأصر الحكم محمد العبد اللـه على ضرورة إخراج الجميع وأشرف بنفسه على هذا الأمر صحبه المراقب الإداري والحكم الرابع ورغم ذلك بقي بعض من ليس لهم أي علاقة ولم يكن لهم أي صفة تذكر.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock