سورية

عودة المهجرين والنازحين تتواصل.. ونحو مليون و800 ألف عادوا لمنازلهم

| الوطن - وكالات

مع تواتر عودة المهجرين من الخارج بواقع نحو ألف مهجر يومياً، ووصول عدد العائدين إلى مناطقهم من الداخل والخارج إلى نحو مليون و800 ألف، على حين أعلن النظام التركي عما سماه «تحكمه باللاجئين» حتى في الاتحاد الأوروبي.
ووفق ما ذكر المركز الروسي للمصالحة في سورية في بيان أمس، فقد عاد خلال 24 ساعة الماضية من الدول الأجنبية 1020 شخصاً إلى الجمهورية العربية السورية، بينهم 381 شخصاً من لبنان عبر معابر جديدة يابوس وتلكلخ، و639 شخصاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.
ومنذ 18 تموز عام 2018 عاد 229917 شخصاً من الدول الأجنبية بينهم 80393 شخصاً من لبنان و149524 شخصاً من الأردن، وفق النشرة اليومية للمركز المنشورة على موقع وزارة الدفاع الروسية.
وبلغ عدد العائدين 459197 شخصاً منذ 30 أيلول 2015.
أما عن النزوح الداخلي، فقد بينت نشرة أمس، أنه خلال 24 ساعة ماضية عاد 108 سورياً إلى ديارهم، موضحة أن مجموع النازحين في الداخل الذين عادوا إلى منازلهم بلغ 1298376 شخصاً منذ 30 أيلول 2015.
وبذلك يكون مجموع العائدين من الداخل والخارج منذ 30 أيلول 2015 قد وصل إلى 1757573.
في الغضون، أكد مساعد وزير الخارجية التركي، رئيس شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا، فاروق قايمقجي، أن بلاده تتحكم باللاجئين في الاتحاد الأوروبي، وقال إن «تركيا بتجربتها في إدارة شؤون المهاجرين تلعب دوراً مهماً في أزمة اللاجئين بالاتحاد الأوروبي».
إقرار قايمقجي جاء في كلمة له خلال مشاركته في مأدبة إفطار، الإثنين، في العاصمة أنقرة للاجئين السوريين، شارك فيها رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى تركيا السفير كريستيان بيرغر.
وأشار قايمقجي إلى أن بلاده تستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم. مضيفاً إن مجموع اللاجئين بلغ 4.6 ملايين، على حين أن السوريين يبلغ عددهم أكثر من 3.6 ملايين لاجئ.
بدوره، هنأ السفير بيرغر المدعوين وجميع المسلمين بمناسبة شهر رمضان، معرباً عن سعادته بحضوره مأدبة الإفطار إلى جانب السوريين.
وفي تركيا أيضاً قالت صحيفة «حرييت» التركية إن عائلتين سوريّتين في ولاية غازي عنتاب جنوب شرق البلاد، تشجارتا بالعصي والسكاكين أول من أمس، في حي غازي كينت، ما أدى إلى إصابة 3 منهم بجروح، وتوقيف آخرين، دون معرفة أسباب الشجار.
وبحسب المعلومات التي أوردتها مواقع إلكترونية معارضة فقد أصيب 3 أشخاص بجروح طفيفة حيث تمّ نقلهم إلى المستشفى، فيما تمّ توقيف آخرين.
وفي ألمانيا، أفادت صحيفة «دوتشه ميتل» الألمانية بأن لاجئاً سورياً يبلغ من العمر 17 عاماً تعرض للطعن مساء السبت الفائت في مدينة هالة زالة التابعة لمقاطعة زاكسن انهالت على يد شخص مجهول، ما تسبب بجرح عميق في جسد اللاجئ، وأنه ما يزال يواجه خطر الموت، حيث يسعى الأطباء جاهدين لإنقاذ حياته، وفق المواقع المعارضة أيضاً.
وأكدت الصحيفة أن الشرطة لم تتعرف على المعتدي حتى الآن، كما أنها لا تستبعد أن يكون الهجوم بدافع الكراهية والعنصرية.
بدورها، قالت شرطة مدينة هالة زالة: إن التحقيقات ما تزال جارية، ونتائج التحقيق الحالية تشير إلى أن الجاني يرتدي ملابس داكنة وهو طويل القامة.
وسبق أن تعرض العديد من اللاجئين السوريين لاعتداءات عنصرية على يد أشخاص مجهولين تنطبق عليهم المواصفات نفسها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock