الأولى

الميليشيا تجازف خارج سقف الوطن بمفاوضات مع النظام التركي حول «الآمنة» … «قسد» تواجه أول عصيان بريف الحسكة

| الوطن - وكالات

تزايدت مصاعب «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، في ضبط الأوضاع داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها، إذ أعلن فوج تابع لها العصيان، في وقت كانت الميليشيا تجازف خارج سقف الوطن بمفاوضات مع النظام التركي حول «المنطقة الآمنة».
وفي تطور لافت نفذ نحو 300 عنصر من المجندين إجبارياً في صفوف «وحدات حماية الشعب» العمود الفقري في «قسد»، استعصاء في الفوج الواقع قرب بلدة تل برك بريف الحسكة، وطالبوا بتسريحهم بعد انتهاء مدة خدمتهم الإجبارية التي تفرضها الميليشيا بعد قرار الاحتفاظ بهم، وذلك حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
ولفتت المواقع إلى أن قوة عسكرية كبيرة من ميليشيا «وحدات الحماية» حاصرت الفوج الذي رفض إطاعة الأوامر، حيث جرت اشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى في صفوف الطرفين، وفرار نحو 30 من عناصر الفوج إلى جهات غير معلومة.
وفي دير الزور واصلت «قسد» محاولاتها لامتصاص غضب العشائر فأفرجت عن 89 معتقلاً من سجونها هناك، كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق، وفق وكالة أنباء «هاوار» الكردية.
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم قبيلة العكيدات، قوله: «نعمل على الإفراج عن 553 معتقلاً كما سنعيد 2800 شخص من المخيمات إلى منازلهم».
في غضون ذلك، واصلت «قسد» المجازفة خارج سقف الوطن والتحقت بالركب التركي الأميركي كورقة بينهما، إذ دخلت بمساومات مع نظام أردوغان بشأن «المنطقة الآمنة» المزعومة.
والتقى ممثلين من ميليشيا «قسد» مع مسؤولين من النظام التركي، بوساطة أميركية بهدف بحث مستقبل منطقة شمال شرقي سورية والعلاقة بين الطرفين، حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية عن مصادر وصفتها بـ«الخاصة».
وقالت المصادر: «إن الاتصالات بين الطرفين تجري برعاية من واشنطن التي تبذل جهوداً مكثفة لتأمين حلول مناسبة لمستقبل المنطقة، بما يضمن مصالح الأتراك الأمنية وحلفائها الأكراد».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock