رياضة

الاتحاد فاوض الخانكان في عمان!

| مأمون جبيلي

ما بقي سراً وطي الكتمان لأشهر أخرجه المدرب عماد خانكان إلى العلن، حيث كشف خلال اتصال خاص لـ«الوطن» من العاصمة الأردنية عمان أكثر من معلومة تنشر لأول مرة وكان أبرزها المفاوضات التي جمعته مع إدارة نادي الاتحاد الحلبي في عمان خلال مشاركة فريقها ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي الأخيرة حيث عرض رئيس نادي الاتحاد مفيد المزيك ومعه الإداري وائل عقيل على الخانكان مبلغاً ممتازاً على حد تعبير مدربنا لتدريب فريق الرجال لكن ظروفه الخاصة حالت دون نجاح صفقة الانتقال رغم محبته للاتحاد!
كما كشف الخانكان أن رئيس نادي الكرامة مالك الطرابلسي حادثه أيضاً خلال الموسم المنصرم وأبدى رغبته في التعاقد معه لقيادة رجال الكرامة لكن المفاوضات لم تستمر لانشغال الكابتن عماد وارتباطاته بالتدريب مع نادي الأهلي الأردني الذي نجح في إبعاده بقوة عن شبح الهبوط الذي كان يلاحقه قبل تعاقده مع مدربنا الذي نفى نفياً قاطعاً أي صحة للأحاديث التي ذكرت أنه اشترط على إدارة ناديه السابق الكرامة مبلغ 5 آلاف دولار كراتب شهري كشرط لقبوله التدريب مع الفريق الأزرق!
الخانكان الذي سبق له أن درب منتخبنا الاولمبي قبل ثماني سنوات واقترب معه من التأهل لأولمبياد لندن لم يتأخر في إعلان ترحيبه لأي دعوة رسمية له لقيادة منتخبنا الوطني للرجال مشيراً إلى أنه في تلك اللحظة سيتشرف بوضع كل إمكانياته وخبرته لخدمة منتخب الوطن الذي يتشرف بتدريبه وبلا أي شروط مالية وهو لن يتوانى عن تلبية أي دعوة قد تصله من اتحاد اللعبة رغم اعتباره أن مهام تدريب منتخباتنا الوطنية على الأغلب هي حكر على لاعبي ومدربي نادي الوحدة في معظمها رغم أن أنديتنا في حلب وحمص وغيرهما غنية بالأسماء اللامعة والمؤهلة أكثر للظفر بمناصب فنية كهذه!
وفي ختام حديثه الخاص لـ«الوطن» استبعد الخانكان حضوره في الدوري السوري الموسم القادم في ظل وجود عدة عروض جدية وكبيرة وصلته مؤخراً من أندية عمانية وعراقية ولبنانية وأردنية وإن كان هو شخصياً يفضل البقاء في أجواء الدوري الأردني نظراً لارتباطات أولاده الدراسية في الجامعات الأردنية وفي كل الأحوال فإن العروض الاحترافية كافة هي قيد الدراسة عنده حالياً على أمل البت قريباً بالقرار النهائي لتحديد جهته المقبلة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock