الأولى

بيدرسون يستأنف نشاطه.. وتعزيزات عسكرية أميركية لميليشيا «قسد»! … بكين: لبذل مزيد من الجهود وإحراز تقدم بالعملية السياسية في سورية

| الوطن - وكالات

جدد المبعوث الصيني الخاص إلى سورية شيه شياو يان أمس الدعوة إلى بذل المزيد من الجهود لإحراز تقدم في العملية السياسية لحل الأزمة في سورية، بالتوازي مع مواصلة عملية مكافحة الإرهاب فيها.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن شيه قوله للصحفيين بعد محادثات أجراها مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون في جنيف: «يجب استكمال الحرب على الإرهاب، مع وجود مؤشرات على خطر عودة عمليات التنظيمات الإرهابية مثل داعش».
جاء هذا التصريح قبيل ساعات من انعقاد مجلس الأمن الدولي على المستوى الرفيع لبحث التطورات في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من يوم أمس، نشرت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية عبر حسابها على «تويتر» أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية سيعاود تواصله مع جميع الأطراف المعنية بالملف السوري، من أجل مستقبل أفضل لكل السوريين، مؤكدة أنه استأنف نشاطه بشكل كامل بعد أن أوقفه بسبب إصابة، وذلك بحسب ما ذكرت مواقع الكترونية.
وكان بيدرسون تعرض لحادث، في 23 تموز الماضي، ما أدى إلى توقفه عن أداء مهامه المتعلقة بالملف السوري خلال الفترة الماضية، ومنعته من المشاركة في محادثات أستانا 13 التي أجريت في اليومين الأول والثاني من آب الجاري.
على صعيد آخر، تستمر حالة الفلتان الأمني المسيطرة على مناطق التي توجد فيها ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في شرق نهر الفرات، حيث أقدم مسلحون مجهولون، أمس، على تفجير مشفى «السلام» في قرية الشيخ حمد جنوب بلدة مركدة بمحافظة الحسكة الخاضعة لسيطرة الميليشيا، وذلك بعد زرع عبوات ناسفة، أدت إلى تدميره، وفق مواقع معارضة.
من جهة ثانية، واصل «التحالف الدولي» المزعوم الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية تقديم الدعم العسكري واللوجستي لميليشيا «قسد»، حيث ذكرت وكالات معارضة بأن «التحالف» أرسل ليل الإثنين – الثلاثاء، تعزيزات عسكرية إلى قواعده العسكرية في محافظة الحسكة.
ونقلت الوكالات عن مسؤول إعلامي في الميليشيا يلقب «دمهات حكسة» قوله: «إن قرابة 100 شاحنة تحمل آليات عسكرية ومعدات لوجستية، دخلت من إقليم كردستان العراق عبر معبر سيمالكا قرب بلدة المالكية بالحسكة واتجهت إلى القاعدة العسكرية الأميركية في منطقة تل بيدر».
من جهتها، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر إعلامية تأكيدها، بأن ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية العمود الفقري لـ«قسد»، توقفت عن حفر الأنفاق برأس العين شمال الحسكة، وجمعت المعدات الثقيلة المختصة بالحفر ونقلتها إلى جنوب المدينة، من دون أن تذكر الأسباب.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock