اقتصاد

السفير السوري في إيران لـ«الوطن»: معرض دمشق الدولي مؤشر للصمود في وجه الحرب الاقتصادية

| الوطن

صرّح السفير السوري في إيران عدنان محمود بأنه لابد من استثمار الإنجازات الإستراتيجية التي تحققها سورية وإيران في المسار الاقتصادي، منوهاً بأن معرض دمشق الدولي بدورته الحالية ما هو إلا مؤشر على الصمود الاقتصادي في وجه الحرب الاقتصادية، التي تشتد وتوازي جبهات الحروب الميدانية والسياسية، وبالتالي لابد أن يكون هناك أولوية كاملة وبأعلى سقف في العمل الاقتصادي بين البلدين، حتى يشعر المواطن السوري والإيراني بالمصلحة المشتركة لنتائج ملموسة على الصعيد التجاري والاقتصادي.
وأكد أن رسم الخريطة الاقتصادية لسورية أمر مهم جداً على مستوى المنطقة، وأن دفع مسار التعاون الاقتصادي هو أولوية رئيسة في عمل الحكومتين السورية والإيرانية، منوهاً بأن التعاون المصرفي هو مفتاح التعاون الاقتصادي.
ولفت محمود إلى أن هناك أكثر من 60 شركة إيرانية مشاركة في معرض دمشق الدولي، أي بزيادة أكثر من 30% عن العام الماضي في القطاعات الإنتاجية والحيوية والإستراتيجية للصناعات، الأمر الذي يجب أن يساهم في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين، داعياً إلى ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون المصرفي بين البلدين لتأخذ مسارها للتنفيذ بغية تسهيل التحويلات المصرفية بين البلدين والتبادل بالعملات المحلية، إضافة لتسهيل حركة التبادل التجاري بين البلدين.
وبين السفير محمود أن دمشق تمنح الأولوية في إعادة إعمار سورية إلى الحلفاء، وخاصة إيران، لافتاً إلى أن أبواب سورية مفتوحة أمام رجال الأعمال الإيرانيين من خلال معرض دمشق الدولي، داعياً إلى ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في البلدين لمشاركة أكبر وأوسع لأنه حتى الآن لم يستثمر هذا القطاع الإمكانات المتاحة له على المستوى الاقتصادي والتجاري والصناعي والاستثمارات المشتركة.
وأشار إلى أن العقوبات الجائرة المفروضة على سورية وإيران توفر مزيداً من الفرص للتعاون المشترك، نظراً إلى المجالات الواسعة لإمكانية الاستثمار في سورية إذ يمكن للشركات الإيرانية الاستفادة من هذه الفرص.
ونوّه بأن الحرب على الإرهاب ومواجهة الحصار تتطلب مواجهة العقوبات في المسار الاقتصادي، واعتماد نموذج تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز القدرات الاقتصادية والتجارية بما يخدم المصالح الوطنية المشتركة بين البلدين.
ودعا السفير محمود القطاع الخاص الإيراني إلى الاستثمار في المشاريع الاقتصادية في سورية، فلابد من بذل الجهود لرفع جميع العقبات الاقتصادية التجارية بين البلدين لأن العلاقات السورية الإيرانية تمثل تحالفاً إستراتيجياً متميزاً، آملاً أن يأخذ الاقتصاد منحنى تصاعدياً للارتقاء إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock