سورية

«أسوشييتد برس»: رصد «أدريان داريا 1» قبالة السواحل السورية

| الوطن- وكالات

أكدت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، أن ناقلة النفط الإيرانية «إدريان داريا 1» التي أدرجتها الولايات المتحدة الأميركية على قائمة عقوباتها تقترب من السواحل السورية.
وأشارت الوكالة إلى أن موقع «MarineTraffic» لتتبع السفن أظهر الناقلة الإيرانية «إدريان داريا 1»، المعروفة سابقاً باسم «غريس 1» وهي تقترب ببطئ نحو موقف يبعد نحو 50 ميلاً بحرياً (92 كم) قبالة سورية.
وأوضحت، أن الناقلة التي تحمل 2.1 مليون برميل نفط تبلغ قيمته نحو 130 مليون دولار لم تحدد بعد وجهتها.
وأظهر موقع «Vessel Finder» المتخصص في تتبع مسار السفن المبحرة، بحسب الوكالة، أن الناقلة تسلك نفس المسار وتقترب شيئاً فشيئاً من السواحل السورية، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني.
وكانت بيانات موقع تتبع السفن «Refinitiv» أظهرت يوم السبت الماضي، أن ناقلة النفط الإيرانية لم تعد متجهة إلى ميناء اسكندرون الواقع في لواء اسكندرون السوري السليب، وأنها أصبحت بلا وجهة محددة، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز».
يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت أدرجت يوم الجمعة الماضي، «أدريان داريا–1» المفرج عنها في جبل طارق، في القائمة السوداء، بدعوى نقلها النفط الخام لصالح «الحرس الثوري» الإيراني.
من جهته، هدّد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد كيومرث حيدري، بالرد بالمثل على احتجاز أي من السفن الإيرانية، كما ندد بإدراج واشنطن الناقلة الإيرانية على قائمة العقوبات.
وأفرجت سلطات جبل طارق التي تتبع للتاج البريطاني، عن الناقلة، منتصف آب الماضي بعد احتجازها منذ 4 تموز الماضي بذريعة أنها كانت تنقل نفطاً إيرانياً إلى سورية التي يفرض الاتحاد الأوروبي على شعبها عقوبات اقتصادية ظالمة، في وقت رفضت سلطات جبل طارق، طلباً أميركياً بمصادرة الناقلة، بسبب قيود قانونية أوروبية.
وزعمت حكومة جبل طارق بعد إفراجها عن الناقلة، أنها تلقت تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ الناقلة حمولتها في سورية، إلا أن طهران أكدت أنها لم تقدم أي تعهدات بهذا الخصوص.
وكان مساعد الشؤون البحرية لمنظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية جليل إسلامي أعلن في وقت سابق تغيير اسم الناقلة «غريس 1» إلى «آدريان دريا» قبل الإفراج عنها ومغادرتها جبل طارق إلى اليونان بحسب تقارير إعلامية.
وسبق أن توعد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أمام الصحفيين الثلاثاء الماضي، بأن تتخذ بلاده كل ما في وسعها لمنع «أدريان دريا» من تسليم النفط إلى سورية، لأن ذلك حسب زعمه، انتهاك للعقوبات الأميركية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock