سورية

روسيا وفرنسا تتفقان على مواصلة التنسيق لمحاربة الإرهاب في سورية

| وكالات

أكدت موسكو، أمس، أنها اتفقت مع باريس على مواصلة العمل على التنسيق لمحاربة الإرهابيين المتبقين على الأراضي السورية، وتسهيل عودة المهجرين وبدء العملية السياسية من خلال تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري الحالي.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: «اتفقنا على مواصلة العمل على التنسيق لمحاربة الإرهابيين المتبقين على الأراضي السورية».
وأضاف: «بالنسبة لحل المشاكل الإنسانية – اتفقنا على تسهيل عودة اللاجئين، وبدء العملية السياسية من خلال تشكيل اللجنة الدستورية».
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي: «يجب علينا بالتأكيد العمل على استعادة الاستقرار الإستراتيجي في أوروبا من أجل إنشاء بنية جديدة، التي اقترحها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، لأن أوروبا لن تكون آمنة أبدًا إذا لم تكن لدينا علاقات واضحة وقوية مع روسيا».
بدورها، ذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن لافروف أكد «ضرورة حل الأزمة في سورية وفق القرار الأممي 2254 وبذل الجهود للقضاء على الإرهاب فيها».
والتقى وزير الخارجية الفرنسي ووزيرة الدفاع فلورنس بارلي مع نظيريهما الروسيين لافروف وسيرغي شويغو في موسكو أمس.
وقبل اللقاء ذكرت «سبوتنيك»، أن الوزيرين الفرنسيين سيناقشان في موسكو تسوية النزاع في أوكرانيا والفكرة التي طرحها الرئيس الفرنسي، لإنشاء هيكل أمني أوروبي جديد واستئناف الحوار مع موسكو.
وسيشارك وزراء الخارجية والدفاع لفرنسا وروسيا في الاجتماع الثاني عشر لمجلس التعاون الأمني الروسي – الفرنسي بصيغة «2 + 2» في موسكو، التي تعتبر نمط مباحثات تنتهجه الإدارة الروسية مع الدول الإستراتيجية ذات الأهمية الكبرى على مستوى العالم.
وعقدت روسيا هذه الصيغة من المباحثات مع 6 دول على مستوى العالم حتى الآن، هي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان، وانضمت لها أخيراً مصر.
يأتي اللقاء الروسي الفرنسي، بعد لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الشهر الماضي، نظيره الفرنسي، الذي جاء قبل أيام على استضافة فرنسا قمة قادة الدول الصناعية السبع.
وحضرت المعارك التي يقودها الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين في الشمال، في صلب التصريحات التي أدلى بها بوتين خلال زيارته إلى فرنسا.
وقال الرئيس الروسي حينها في تصريحات له قبيل انطلاق مباحثاته مع ماكرون: إن روسيا تدعم جهود الجيش لاحتواء الخطر الإرهابي في محافظة إدلب، وأضاف: «بلا شك سنتحدث عن سورية، وأود الإشارة هنا إلى أنه بعد توقيع الاتفاقات في سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، كان الإرهابيون آنذاك يسيطرون على 50 بالمئة من الأراضي هناك، والآن يسيطرون على 90 بالمئة، ونحن نرى هجمات مستمرة من قبلهم»، مضيفاً: «الأكثر خطورة، أننا نرى نقل المسلحين من هذه المنطقة إلى مناطق أخرى في العالم، وهذا أمر خطير للغاية».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock