سورية

صحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسيا

| الوطن

اعتبرت صحفية «إسرائيلية»، أن رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو أخفق في تحقيق أهدافه من وراء زيارته إلى روسيا، حيث رفضت الأخيرة فكرته بتنظيم لقاء ثان لمستشاري الأمن القومي لكل من روسيا والولايات المتحدة وتل أبيب بشأن سورية، بعدما تحدثت صحيفة «اندبندنت عربية» البريطانية عن إخفاق اللقاء بين الرئيس فلاديمير بوتين ونتنياهو.
وقالت الصحفية «الإسرائيلية» كسينيا سفيتلوفا، في تحليل نشرته أمس النسخة العبرية لموقع «المونتور» الأميركي: إن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو إلى روسيا فشلت في دق إسفين بين موسكو وطهران، وفق ما ذكر موقع «العربي الجديد» القطري الداعم للتنظيمات الإرهابية و«المعارضات» في سورية.
ولفتت سفيتلوفا إلى أنه باستثناء «الإنجاز الدعائي» المتمثل في التقاط صورة مع الرئيس بوتين عشية الانتخابات، فإن نتنياهو أخفق في دفع الروس لإحداث تحول في نمط علاقاتهم مع إيران.
وأشارت إلى أن نتنياهو قام بالزيارة بعدما أخفق في تنظيم لقاء ثان يجمع مستشاري الأمن القومي لكل من روسيا والولايات المتحدة و«إسرائيل» بشأن مستقبل الأوضاع في سورية، على أن يكون هذا الاجتماع مقدمة لعقد لقاء قمة يجمع نتنياهو بكل من بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت، أن نتنياهو لم يفاجأ فقط من رفض بوتين للفكرة، بل كانت خيبة أمله كبيرة عندما اكتشف أن ترامب معني تحديداً بالتقارب مع إيران ويعكف على الإعداد للقاء محتمل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وشككت في مزاعم نتنياهو، بأن بوتين منحه ضوءاً أخضر لمواصلة عمليات القصف داخل سورية.
وقام نتنياهو الخميس الماضي بزيارة إلى روسيا التقى خلالها الرئيس بوتين في سوتشي.
وأمس الأول، نقلت صحيفة «اندبندنت عربية» البريطانية من مصدر روسي مأذون أن الخلاف بين «إسرائيل» وروسيا بشأن الهجمات التي تشنها تل أبيب على أهداف في سورية والعراق، لا يزال على حاله، على الرغم من اللقاء الذي جمع نتنياهو بالرئيس الروسي.
وأفاد المصدر ذاته بأن روسيا منعت في الآونة الأخيرة هجمات «إسرائيلية» عدة على مواقع تابعة للحكومة السورية، مهددةً بإسقاط المقاتلات «الإسرائيلية».
وأضاف المصدر: إن مثل هذا الأمر حصل مرتين خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أنه في نهاية آب الماضي، منعت موسكو هجوماً على موقع للجيش السوري في قاسيون حيث كانت «إسرائيل» بصدد استهداف بطارية صواريخ وأجهزة تعقب وتحكم تتبع لمنظومة «إس 300» الروسية التي استلمتها دمشق من موسكو.
كما منعت روسيا هجوماً آخر بعد ذلك بأسبوع تقريباً على موقع سوري في منطقة القنيطرة وغارة كان مقرراً أن تستهدف منشأة سورية حساسة في اللاذقية، بحسب المصدر.
ولفت المصدر إلى أن الرئيس الروسي أبلغ زائره أن بلاده لن تسمح بالمس بقوات الجيش العربي السوري أو بالأسلحة التي تزود دمشق بها، معتبراً أن السماح بذلك سيُعدّ تواطؤاً مع «إسرائيل» ويشكّل مصدر إزعاج للروس.
وحاول نتنياهو تصوير اللقاء على أنه إيجابي ويندرج ضمن سلسلة التعاون بين الجانبين، كما حاول استغلاله لمصلحته انتخابياً، إلا أنه لم ينجح بذلك وفق مصادر «إسرائيلية» نقلت عنها الصحيفة قولها: إن «اللقاء كان فاشلاً و«إسرائيل» الآن تعيد حساباتها بشأن استهداف مواقع في سورية والعراق».
وذكر المصدر الروسي أن بوتين شدد أمام نتنياهو على رفضه ورفض بلاده لـ«الاعتداءات على السيادة اللبنانية»، وأضاف: إن شيئاً ما تصدّع في العلاقات الروسية الإسرائيلية، وبوتين يشعر بأن أحداً ما يخدعه في مسألة سورية ولبنان وهذا ما لن يمر عليه مرور الكرام، ووجّه تحذيراً لنتنياهو من مغبة ضرب الأهداف المذكورة مستقبلاً.
ولفتت «الاندبندنت عربية»، إلى أن مصادر «إسرائيلية» تحدثت لـها روت قصة مشابهة لما أورده المسؤول الروسي، وإن كانت حاولت تخفيف حدة الخلاف الحالية إلى مستوى «خلافات تكتيكية» وليست مبدئية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock