سورية

تعزيزات الجيش والقوات الرديفة في ريف دير الزور تربك «قسد»

| الوطن- وكالات

بعد أنباء عن إرسال الجيش العربي السوري تعزيزات عسكرية إلى نقاط التماس مع ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الإرهابية الانفصالية في ريف دير الزور، وتأكيد لواء «الباقر» الرديف له جهوزيته لتحرير هذا الريف وطرد «قسد» منه، عزز «لواء القدس» الرديف للجيش أيضاً مواقعه في المحافظة، الأمر الذي أربك الميليشيا، على حين أقام «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن مركز تدريب لميليشيا «وحدات حماية المرأة» الكردية التابعة لـ«قسد» في حقل العمر النفطي.
وذكرت وكالات معارضة نقلاً عن مصدر وصفته بـــ«الخاص»، أن «لواء القدس» الرديف للجيش العربي السوري نقل 15 عنصراً من قرية المطاردة إلى قرية الدوير شرقي محافظة دير الزور.
وقال المصدر: «إن العناصر أقاموا سواتر ترابية في القرية على ضفة نهر الفرات، وهو ما يعرف بالنقطة الحادية عشرة»، مشيراً إلى أن جميع النقاط القريبة من النقطة تتبع لـ«لواء القدس».
يأتي ذلك بعد يوم واحد على أنباء تحدثت عن أن الجيش العربي السوري في دير الزور أرسل تعزيزات عسكرية إلى نقاط التماس مع ميليشيا «قسد»، وأن تلك التعزيزات وصلت إلى مناطق المعابر في قرية الصالحية، وقريتي مراط وخشام.
وتحدثت تلك الأنباء أيضاً عن أن الجيش استهدف موقعين عسكريين لـميليشيا «قسد» في ديرالزور.
وقبل ذلك بأيام قليلة أكد لواء «الباقر» الرديف للجيش العربي السوري وليومين متتاليين على جهوزيته لتحرير ريف دير الزور الغربي وطرد ميليشيا «قسد» منه، وتشديده على أن عشائر الجزيرة لا تقبل بحكم الكردي أو الأميركي والصهيوني، ولن تقبل بحكم غير الرئيس بشار الأسد والدولة السورية.
وتسيطر ميليشيا «قسد» المدعومة من الاحتلال الأميركي على مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سورية، وتعمل على تنفيذ مشروع انفصالي بتحريض من الاحتلال الأميركي.
وأكدت دمشق باستمرار على أن مناطق شمال وشمال شرق سورية كغيرها من المناطق ستعود إلى سيادة الدولة السورية سواء بالمصالحة أو العمل العسكري.
وأول من أمس، نددت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن سورية بالممارسات الإجرامية والقمعية لـ«الميليشيات الإرهابية الانفصالية» التي تسمى «قسد»، بحق أبناء الشعب السوري، مؤكدة أنها تتناغم مع المشاريع التي تنفذها بعض الدول العميلة للولايات المتحدة وترسمها سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» للمنطقة، مشددة على تصميمها على استعادة كل ذرة تراب من أراضيها وتحريرها من رجس الإرهاب وإعادة إعمار ما دمره الإرهابيون وداعموهم، «ولا يخرج عن هذا التصميم الأراضي التي تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية الانفصالية المسماة «قسد»، والتي لن يسمح لها الشعب السوري بتقطيع أواصر وحدته وحرمة أراضيه وسرقة ممتلكاته ومكتسباته الحضارية والمادية.
في المقابل وفي مؤشر على أن تعزيزات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة إلى خطوط التماس مع «قسد» في ريف دير الزور، أشار متزعم من الميليشيا يدعى محمد الخليل وهو أحد المتزعمين فيما يسمى «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد»، عبر شريط فيديو، إلى جاهزية ميليشياته للتصدي لـــ«لواء الباقر»، بحسب ما ذكرت مواقع معارضة.
على خط مواز، واصل «تحالف واشنطن» دعم الميليشيات الكردية في سورية لتكريس احتلاله، حيث أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن قوات «التحالف الدولي»: عمدت لإنشاء مركز تدريبي لميليشيا «وحدات حماية المرأة» التابعة لميليشيا «قسد» في حقل العمر النفطي بريف دير الزور على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وأنها تقوم بتدريب «وحدات المرأة» على كيفية استخدام الطائرات المسيرة «الدرون»!
وسط هذه التطورات أكدت مصادر محلية في تصريحات نقلتها وكالات معارضة، أن أهالي اشتكوا من إهمال ميليشيا «قسد إزالة ألغام مخلفات العمليات العسكرية في الأراضي الزراعية ضمن عدة قرى شرقي دير الزور التي تسيطر عليها».
وقالت المصادر: إن ما يقارب عشرة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من 20 آخرين بينهم أطفال ونساء خلال شهرين، نتيجة انفجار الألغام الأرضية المزروعة في حدائق المنازل في القرى الممتدة بين البوبدران وصولاً إلى الباغوز شرق دير الزور التي تسيطر عليه ميليشيا «قسد».
وأضافت المصادر: إن الأهالي يعانون من عدم إزالة الألغام التي توجد قرب المنازل وفي الأراضي الزراعية وتنفجر نتيجة تنظيف المكان أو إحراق الحشائش الضارة أثناء زراعة الأراضي.
من جهة ثانية، تواصل الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد» وذكرت وكالات معارضة، أن مجهولين اختطفوا طفلاً في حي الرومانية بمدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة «قسد».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock